طبيب عن غرف عزل كورونا داخل لجان الثانوية العامة: «بمثابة مستشفى مصغر»

طبيب عن غرف عزل كورونا داخل لجان الثانوية العامة: «بمثابة مستشفى مصغر»
- ثانوية عامة
- لجان الثانوية العامة
- غرف عزل لجان الثانوية
- غرفة عزل
- كورونا
- ثانوية عامة
- لجان الثانوية العامة
- غرف عزل لجان الثانوية
- غرفة عزل
- كورونا
ينتظر الطلاب المصريون حدثا مهما، خلال الأيام القليلة المقبلة، بانطلاق موسم امتحانات الثانوية العامة للعام الحالي 2021، وسط استعدادات وزارة التربية والتعليم للانتهاء من كل الاستعدادات الفنية والإجرائية، حيث تحضر امتحانات الثانوية للمرة الثانية على التوالي في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، ما يضيف عبئا آخر، وهو الرعاية الصحاية للطلاب وحمايتهم من انتشار العدوى في أثناء تأديتهم للامتحانات.
وزارة التعليم شددت على تعقيم اللجان من قبل المديريات التعليمية، وتنظيف الفصول المخصصة كمقار للجان وأيضا حمامات المدارس، وزيادة سبل الحماية من كورونا من خلال توزيع المستلزمات الطبية من مطهرات وكمامات، وتسليم كل طالب كمامة يوميا وكيس جيل مطهر و2 كمامة قطنية لكل إداري عن فترة الامتحان، مع التشديد على ضرورة التعقيم اليومي للجان السير، وأن تطبيق الإجراءات الاحترازية لن يقل أهمية عن حماية الامتحانات من أي محاولات غش.
وأوضحت الوزارة أن جميع ما سبق يطمئن الطلاب والأهالي، وقد يبدو طبيعيا في مثل تلك الأمور، ولكن المختلف هو توفير غرف عزل داخل اللجان مجهزة، مشيرة إلى أن كل لجنة سيكون بها طاقم من الأطباء والتمريض للتعامل مع أى مشكلة صحية داخل اللجنة مع توفير سيارات إسعاف خارج اللجنة، وهو ما يطرح تساؤلًا حول شكل تلك الغرفة وماذا يجب أن يتواجد بداخلها؟.
طبيب: غرفة عزل كورونا داخل لجان الثانوية العامة أفضل وسيلة لحماية الطلاب
وللإجابة عن هذا السؤال، قال الدكتور حسني سلامة، أستاذ الكبد والأمراض المعدية، بكلية طب قصر العيني، إن ما قامت به وزارة الصحة أمر سليم 100%، حيث إن تواجد غرفة عزل داخل لجان الثانوية العامة يشكل أفضل وسيلة حماية كلية للطلاب الأصحاء من غيرهم من المصابين أو من تظهر عليهم أعراض مفاجئة.
وأضاف «سلامة» لـ«الوطن»، أن محتويات الغرفة تكون شبيهة بغرف عزل المستشفيات وتصبح نموذجا مصغرا منها، حيث يجب توافر جهاز تنفس، مع جهاز قياس درجات الحرارة، بالإضافة إلى ممرضين وطبيب على دراية كاملة بكيفية التعامل مع مصابي الوباء التاجي أو المشتبه في إصايتهم به.
وأشار أستاذ الأمراض المعدية، إلى أنه يجب توافر الأدوية المنوط بها تخفيض درجة الحرارة، ومسكنات الآلام القوية، مع توافر الكمامات والمعقمات، وأيضًا وجود respirator، وأدوية لإرخاء عضلات الجهاز التنفسي، حتى ينتظم تنفسهم بالكامل بواسطة الجهاز، مع مراعاة اختيار مكانها في وضع يسمح للشمس بدخولها ولا تكون شديدة الحرارة.