«الذباب والديدان».. حكاية أغرب مشروع في مصر: فلوسه حلوة والبيع بالكيلو

«الذباب والديدان».. حكاية أغرب مشروع في مصر: فلوسه حلوة والبيع بالكيلو
في الكثير من الأوقات يفكر بعض الشباب في طريقة لشغل أوقات فراغهم من خلال أمور خارج الصندوق، تجلب لهم الربح المادي، وهو ما فعله أحمد أبوعبده من محافظة القليوبية، والذي قرر أن يكون مختلفا بعد سنوات عديدة قضاها دون عمل، ليقرر العمل في مجال مختلف وجديد وهو تربية الذباب والديدان، الأمر الذي عرضه للسخرية في كثير من الأحيان، ولكنه واجه تلك الانتقادات بالعمل على مشروعه وتطويره وإنتاج كميات كبيرة من الديدان التي سمحت له بكسب الأموال، وبدلا من معاناته بسبب البطالة، أصبح الآن يمتلك مشروعا بدأه بـ 500 جنيه فقط.
على أطراف محافظة القليوبية، يعيش الشاب الثلاثيني مع أسرته في منزل صغير، أعلاه مساحة واسعة قسمها الشاب إلى أحواض وغرف محاطة بالأسلاك، بداخل كل غرفة نوع من الذباب، وعند دخول المنزل تجد الديدان إلى جوارها الفئران التي يربيها «أحمد» بجوار الديدان ومعهم الدجاج الصغير «بقالي 5 سنين شغال في المشروع ده، وناس كتير هاجمتني، لكن أنا كان عندي إصرار وعزيمة اني أنجح، وفعلا ربنا كرمني وقدرت أحقق حلمي ودلوقتي بقي عندي كميات كبيرة من الديدان والذباب».
في بداية الأمر كان «أحمد» يستعين بالديدان الناتجة عن الذباب في تغذية الطيور كتجربة، ثم بدأ بيعها لأصحاب المحلات لتغذية طيور الزينة والأسماك، «مش ذباب مصري، لا مستورد وغير حامل للأمراض بشهادة العلماء، هو بيتغذى بس على مياه والذبابة بتعيش فترة قليلة ده بعد ما تبيض، ويتحول شرنقة ثم الدود اللي ممكن نستخدمه في مجالات كتير لأنه مفيد جدا في تغذية الحيوانات لأن نسبة البروتين فيه عالية بتوصل لـ50 بالمائة».
يبيع «أحمد» الذباب بالكيلو، حيث يصل سعره إلى ما يزيد عن 100 جنيه، الأمر الذي يمثل أمر هاما ومربحا بالنسبة له نظرا لانخفاض تكلفة الإنتاج، وذلك لأن الديدان التي ينتجها الذباب تتغذى على الفضلات: «بيخلصنا من المخلفات وبينتج بروتين نسبته عالية».