أشهر نصاب في العالم.. «محمد» سرق 200 مليون دولار من 80 ألف شخص

أشهر نصاب في العالم.. «محمد» سرق 200 مليون دولار من 80 ألف شخص
- محمد
- بنك افتراضي
- بنك تشيفتلتك
- توسونكوك
- نصب
- ضحايا نصب
- محمد
- بنك افتراضي
- بنك تشيفتلتك
- توسونكوك
- نصب
- ضحايا نصب
نظرته الواثقة وذكائه الحاد وملابسه الأنيقة تجعل أي شخص يستمع إليه إجباريا، فقدرته المذهلة على الإقناع جعلته ينجح في الإيقاع بضحاياه بعد إيهامهم بالربح السريع، فكل من تقع عيناه عليه لا يخطر بباله على الإطلاق أنه مجرد نصاب محترف يدخل كتب التاريخ كأغرب محتال، واستطاع أن يحصل على أكثر من 200 مليون دولار قبل أن يختفي عن أنظار الجميع.
«محمد» كان مجرد شاب عمره 27 عاما عندما اتجه للنصب على ضحاياه وأغراهم بفخ الربح السريع، وبالفعل في أول 6 أشهر وفى ما وعدهم به ليجذب قاعدة شعبية كبيرة للغاية، وبعدما جمع 200 مليون دولار هرب ولم يترك ورائه أثرا، ليبحث عنه رجال الإنتربول بكل قوتهم للقبض عليه إذ يواجه عقوبة تصل إلى 75 ألف عام سجن بسبب جرائمه.
«محمد إيدين» الشهير بـ«توسونكوك»، أنشأ في عام 2016 بنكا افتراضيا عرف باسم «بنك تشيفتلتك» في مدينة بورصة التركية، استوحى فكرته من ألعاب مواقع التواصل الاجتماعي، إذ كان يسمح للمساهمين فيه بشراء المنتجات الزراعية والحيوانية افتراضيا، بحيث يكون لكل مساهم ما يشبه الحظيرة الافتراضية التي يستطيع عبرها جمع وإعادة بيع المنتجات، لكن البنك كان يمنح المساهمين أرباحاً خيالية تصل إلى أكثر من 25% سنويا، وفقا لـصحيفة «sozcu» التركية، و«سكاي نيوز».
خلال 6 أشهر فقط أصبح لدى «محمد» نحو نصف مليون مستثمر، قدم لهم أرباحا حقيقية وصلت إلى 120% من عمليات التداول، ولكن كان هناك شروطا زمينة على إمكانية إعادة البيع الأشياء وهي «العمر الافتراضي» للمادة التي يتم شراءها، على سبيل المثال لا يُمكن بيع الخروف قبل مرور عام على شرائه والماعز بعد مرور سنتين واللحوم بعد ستة أشهر، ولكن لم يستطع الشاب مواصلة دفع الأرباح بسبب عمليات البيع السريعة للغاية من المساهمين، ليحول 200 مليون دولار من أموال نحو 80 ألف مستثمر إلى حسابات خارجية ويهرب.
يعد «محمد» أشهر نصاب في العالم، وبعد 5 سنوات ظل فيها متواريا عن الأنظار أحس بقرب القبض عليه ليسلم نفسه للقنصلية التركية في مدينة ساوباولو البرازيلية، ويواجه حاليا أحكاما بالسجن لأكثر من 75 ألف عاما.
وبحسب المحامين فإن الجرائم التي ارتكبها المتهم، هي جرائم احتيال ضد آلاف الضحايا، وفي نفس الوقت سيحاكم كمدير منظمة ورغم السنوات الكثيرة للغاية التي في انتظاره إلا أنه وفقًا لقانون التنفيذ 107/4-e، سيكون الحد الأقصى لسجنه 32 عامًا، ومع ذلك فإن هذه الأنواع من الجرائم تخضع في كثير من الأحيان لعمليات إعدام جديدة أو تخفيضات العفو «إذا دفع الأموال للضحايا، فيمكنه الاستفادة من التوبة الفعالة ويمكن تخفيف عقوبته».