فشله بالغناء وعلاقته مع العندليب.. أسرار تروى لأول مرة عن محمد الموجي

فشله بالغناء وعلاقته مع العندليب.. أسرار تروى لأول مرة عن محمد الموجي
- محمد الموجي
- الموجي
- عبدالحليم حافظ
- العندليب
- التلفزيون
- محمد الموجي
- الموجي
- عبدالحليم حافظ
- العندليب
- التلفزيون
قالت الدكتورة غنوة الموجي ابنة الموسيقار الراحل محمد الموجي، إن أغنية «صافيني مرة» تعد بمثابة نقطة انطلاق تعاون والدها مع العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، وهي الأغنية التي عرفت الجمهور بهما، موضحة: «أنهما تعاونا قبل تلك الأغنية في أكثر من أغنية مثل بتقولي بكرة وظالم».
الموجي تعاون مع العندليب بعد سماعه في الإذاعة
وعن بداية التعارف بين «العندليب والموجى»، أوضحت «غنوة» في مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المُذاع عبر القناة الأولى، والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين أحمد عبدالصمد وبسنت الحسيني، أن والدها كان في طريقه إلى منطقة إمبابة فسمع عبدالحليم حافظ يغني وسمع المذيع وهو يقول «كان معنا المطرب عبدالحليم حافظ مغني قصيدة لقاء من ألحان كمال الطويل»، وكان الموجي وقتها يقدم ألحانا للإذاعة، ولما سمع صوت العندليب الأسمر ذهب إلى مكتب حافظ عبدالوهاب رئيس الإذاعة وطلب منه التعاون مع عبدالحليم حافظ، وبالفعل التقيا وتعاونا معا.
علاقة الموجي والعندليب خاصة
وتابعت: «في البيت نحب ونسمع كل ما قدمه وبخاصة الأغاني التي قدمها مع عبدالحليم حافظ، فقد كان العندليب يمثل حالة خاصة لوالدي، وكنا بالنسبة له لجنة وبيسمعنا الحاجة قبل ما تطلع، أما لحن أغنية قارئة الفنجان فكان من الألحان الصعبة، لأنه غادر المنزل واتجه بصحبة حليم إلى أحد الفنادق حتى يكونا بعيدا عن مشكلات البيت».
قدم أول أغنية في التلفزيون
وحول الأغنية التي قدمها الموجي «فنجان شاي وسيجارتين»، أشارت إلى أنها كانت أول أغنية في التلفزيون، وكان أول فيديو كليب في مصر: «في البداية التحق بالإذاعة على أساس أن يصبح مطربا وكان يلحن بعض الأعمال، وعندما خاض اختبارات الإذاعة قالت له اللجنة إن صوته ضعيف مقارنة بنجوم الزمن الجميل، لكن نزعة التلحين كانت عنده في الطفولة».
لحن قصائد منهج اللغة العربية
واستكملت: «كان يلحن قصائد منهج اللغة العربية، وعندما خاض الامتحان للمرة الثانية ولكن كملحن قُبل في الإذاعة، وبالفعل كان يغني أعماله التي لحنها من فترة لأخرى في بعض الحفلات أو البرامج لكنه لم يتوقف عن الغناء أبدا».