عكاشة: ثورة 30 يونيو شملت خطة تطوير أشاد بها كافة دول العالم

كتب: محمد متولي

عكاشة: ثورة 30 يونيو شملت خطة تطوير أشاد بها كافة دول العالم

عكاشة: ثورة 30 يونيو شملت خطة تطوير أشاد بها كافة دول العالم

قال العميد خالد عكاشة، مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إن القوى الشاملة للدولة المصرية بدأت في التحقق خلال الفترة ما بعد ثورة 30 يونيو وحتى الآن، حيث بدأ المنحنى التصاعدي الخاص بالثورة وإنجازاتها في التجلي الواضح بعد تنفيذ أهداف الثورة التي انطلقت في البداية من أجلها.

وأضاف «عكاشة»، خلال استضافته ببرنامج «الحياة اليوم»، والذي يقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي، والمذاع على فضائية «الحياة»، أن القيادة السياسية أدركت منذ اللحظة الأولى ضرورة توفير حياة كريمة للمواطنين، حيث كان لها خطة من أجلها سابقت الزمن لتطوير مؤشرات القياس المصرية على مستوى العالم في مختلف المجالات.

وأوضح، أنه لولا الخطة التي سارت عليه الدولة فيما بعد ثورة 30 يونيو وحتى الآن لما وصلت ماعليه الآن من مكانة حقيقية على المؤشرات العالمية بعدما نجحت في استدعاء قوتها الناعمة وتصل لمكانة قوية محققه في عام 2021، لافتا إلى أن كافة مراكز الدراسات العالمية أكدت صعود مصر على كافة المؤشرات الدولية بمختلف المجالات العسكرية والثقافية والاقتصادية والتعليمية والصحية وما يخص لقاحات كورونا.

وأشار إلى أن نجاح القيادة السياسية على تحقيق كل تلك الإنجازات في مختلف مناحي الحياة المصرية سببها اقتناع الشعب بالأساس بقيادته وحكومته وما وضعته من حلول لمختلف المشكلات التي كانت تؤرقه من قبل، «أنا بشوف التجلي البارع للقيادة السياسية والنظام السياسي اللي انتجه 30 يونيو سببه اقتناع الشعب به وإيمانه بالوصول لمكانه متقدمه عالميًا، وأحنا وصلنا لمكانة آمنة والجميع حاليًا يشيد بالتجربة المصرية الفريدة».

وأكد أن كافة المصريين باتوا حاليًا يفتخرون بوجود مفهوم كبير للمواطنة ما بين المسلم والمسيحي في المجتمع المصري، كما تفتخر المرأة حاليًا بدورها الهام والرئيسي في مختلف المناصب التي تتقلدها بمختلف المجالات، «كل المصريين بيشعروا بالفخر لذلك لأنه أحد أهم ملامح الحضارة الإنسانية، والمجتمع الدولي بيتابع ما يجرى من قفزات هائلة على المجتمع الإنساني المصري وما يجرى من ترتيب للبيت من الداخل».

وتابع: «المرأة المصرية انتفضت في ثورة 30 يونيو 2013 ومثلت أهم جهاز إنذار مبكر للاصطفاف الوطني الحقيقي، حيث أنها ولما نزلت للشارع مطالبة بالحقوق فأول ما نادت به كان المدافعة عن حقوق الوطن ككل وليس حقها الشخصي وحده، وانتبهت حينها لمكامن الخطر الحقيقية التي كانت تواجه الدولة المصرية بكل طوائفها».


مواضيع متعلقة