المفتي: منهجية الدار في قضايا الإعدام لا علاقة لها بأي انتماءات

كتب: مصطفى رحومة

المفتي: منهجية الدار في قضايا الإعدام لا علاقة لها بأي انتماءات

المفتي: منهجية الدار في قضايا الإعدام لا علاقة لها بأي انتماءات

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، إن دار الإفتاء المصرية لديها منهجية محددة للحكم في قضايا الإعدام، موضحًا أن تلك المنهجية لا علاقة لها بأي انتماءات، وإنما يحكمها الإطار الشرعي والقانوني.

كيف تصدر دار الافتاء رأيها الشرعي في إعدام أي شخص

وأضاف المفتي، في بيان لدار الافتاء المصرية، أن دار الإفتاء لا تلتفت إلى اسم الشخص المحالة قضيته لتأييد حكم الإعدام من عدمه، بل يتم النظر إلى قيد ووصف الجريمة وإدراجها تحت أي باب من الأبواب، حيث يتم تكييفها شرعيًّا، لافتًا إلى أن هذا هو مسلك كل المفتين منذ عهد الشيخ محمد مهدي العباسي، ومن ثم فعلماء الدار في تجرد تام من هذه المسألة ولا علاقة بالشخص أو انتمائه، وإنما يتم الوقوف عند حجم خطورة الأفكار والجرائم فحسب.

المفتي يحذر من خطورة فكر أحد دعاة السلفية

وبشأن شهادة أحد دعاة السلفية في القضية المعروفة إعلاميًّا بـ«خلية داعش إمبابة»، توقف المفتي أمام خطورة تفسيرات فكر الداعية وتأثيره على المتهمين في القضية، ومنها ما يتعلق بمسألة الكنائس والأضرحة، حيث قال المفتي إن بعض الدعاة يزعمون أن قضية الأضرحة قائمة على الشرك بالله، ولكن المسلمين براء من هذا الأمر، والأضرحة هي أقبية على ولي من أولياء الله الصالحين، تتنزل عليه الرحمات من الله سبحانه وتعالى، وقد حكمنا بمسيرة هذا الشخص من خلال تاريخه المعروف، مؤكدًا أن زيارة الأضرحة وأولياء الله الصالحين مشروعة ومحببة، ورسول الله قال: «قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها»، فما بالك عندما يكون من في القبر وليٌّ، في هذه الحالة يصبح الاستحباب أكثر من زيارة القبور على وجه العموم.

وتابع المفتي: هم يزعمون أن هناك قضية شرك، والرسول بشرنا بعكس ذلك وقد أراد أن يمحوها من الوجود فأمّنَنَا فيما بعد بحديثه الشريف الذي قال فيه: «إني لا أخشى عليكم الشرك»، كما أن الصحابة جاؤوا إلى مصر والشام، والناس من بعدهم بنوا الأضرحة مع وجود المرجعيات العلمية الكبيرة، قائلًا: لو سألت أي إنسان بسيط اليوم: هل سيدنا الحسين هو من يتقبل دعاءك؟ فسيقول لك: لا.. الله هو المجيب.


مواضيع متعلقة