المفتي: الجماعات الإرهابية وجدت في اجتهادات «ابن تيمية» ملاذًا وفقهًا

كتب: مصطفى رحومة

المفتي: الجماعات الإرهابية وجدت في اجتهادات «ابن تيمية» ملاذًا وفقهًا

المفتي: الجماعات الإرهابية وجدت في اجتهادات «ابن تيمية» ملاذًا وفقهًا

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، إن ابن تيمية له اجتهادات، ولكن فكره واجتهاداته لها سياقها الزمني، ولا تصلح لأزمنة أخرى؛ لأنه يجب ربطها بواقعها، وأي شخص يأخذ عن فكره لا بد أن يربطه بواقعه وزمانه، ويحقق المصالح من وراء هذا المنهج، والدارسون لشخصية ابن تيمية يقولون هذا الأمر، ومن ثم الأخذ عنه بسلخ الأحكام الفقهية دون النظر إلى الزمان، أمر خاطئ.

لا ننكر دور «ابن تيمية» في الاجتهاد

ولفت المفتي، في بيان لدار الافتاء، إلى أننا في القرن الـ21 نختلف تمامًا في نظام الأمن والعلاقات الدولية وغيرها، ومن ثم لا يجب تعميم وسحب الأحكام الفقهية على أي واقع أو زمان، وأزمتنا أننا نقف عند هذه الأطروحات التي طُرحت دون أن ننظر إلى الزمان والواقع، وهما أمران أساسيان لتكييف الأحكام الفقهية.

وفي نفس السياق، أشار مفتي الجمهورية إلى أن نواتج فكر ابن تيمية، تم استغلالها من قِبل الجماعات الإرهابية ونزعها من سياقها التاريخي، مثل فكرة دار الإسلام ودار الحرب، حيث تحدث ابن تيمية عن الطائفة الممتنعة، ولكن الجماعات الإرهابية نظروا لها واستغلوها في وجود صراع حقيقي بين البشرية لمحاربة القضاة والشرطة على اعتبار امتناعهم عن تنفيذ أحكام الله على عكس الحقيقة.

نواتج فكر ابن تيمية تم استغلالها من قِبل الجماعات الإرهابية

وقال مفتي الجمهورية: «لا شك أن فكر ابن تيمية قد أثّر بصورة سيئة على الأحكام التي أصدرها، التي استُغلت من قبل الجماعات الإرهابية، حيث وجدت فيه ملاذا وفقهًا يمكن أن ترتكن إليه، وهو على خلاف الفكر العام الذي يتبناه كل المسلمين، كما أن بعض أفكاره أسيء فهمها من قِبل مجموعات إرهابية استغلت الدين للوصول إلى أغراضها الخبيثة وليس فكر ابن تيمية فحسب».


مواضيع متعلقة