وزير التعليم: حان الآن موعد تعديل المناهج.. والطلاب: لا جديد

وزير التعليم: حان الآن موعد تعديل المناهج.. والطلاب: لا جديد
بعد أن فرغ وزيرالتربية والتعليم من حسم موعد بداية العام الدراسي، أدار وجهه إلى تعديل المناهج، الموسم السنوي للإعلان عن إضافة أحداث تاريخية في متن المواد الدراسية التي يتلقاها الطلاب في المراحل الدراسية المختلفة التي لم تتغير منذ سنوات طويلة.
"المناهج الدراسية لا تتغير وفقا لتصريحات المسؤولين"، بحسب الدكتور رضا مسعد الخبير التربوي ومناهج التعليم، مضيفا أن المناهج تخضع لمستشارين وخطط الوزارة بصفة دورية كل 5 أعوام، لأن تكلفتها سنويا تتجاوز مليارا ونصف المليار، وتساءل "هل يعقل أن تتكلف أي دولة سنويا هذا المبلغ مهما كانت متوحشة الثراء؟ من حق أي وزير يطلع تصريحات كل عام حسب أهوائه لكن القرار في النهاية للخبراء والمختصين".
إغفال الكتب القديمة للأحداث المستجدة والتقليل من قيمة المناهج الدراسية التي يفترض اتصافها بالثبات أهم مشكلات التعليم ، بحسب خبير المناهج، مضيفا " الخبراء لا يلتفتون الي التصريحات العابرة لأنه مهما طال الزمن الوزير راحل، وتبقي المناهج الدراسية تغذي عقول النشء".
لم تعد متابعة مناهج الأبناء التعليمية في قائمة اهتمام السيدة الثلاثينية بعد أن لاحظت ثبات المواد الدراسية دون أن يطرأ عليها أي تغييرات جوهرية، بحسب داليا شبل، والدة تلميذين بالمرحلة الابتدائية "المناهج ما اتغيرتش من وقت ما كنا تلاميذ بمرايل في المدرسة، التغيير الوحيد في شكل الكتاب المدرسي من الخارج أما المحتوى فهو واحد لم يتغير".