وفاة الشيخ محمد عبد الحليم أشهر قراء القرآن الكريم بالدقهلية

كتب: صالح رمضان

وفاة الشيخ محمد عبد الحليم أشهر قراء القرآن الكريم بالدقهلية

وفاة الشيخ محمد عبد الحليم أشهر قراء القرآن الكريم بالدقهلية

شيع أهالي مدينة طلخا بمحافظة الدقهلية الشيخ محمد عبدالحليم عرفات، 37 سنة، أحد أشهر قراء القرآن الكريم، وإمام وخطيب بوزارة الأوقاف، إثر تعرضه لوعكة صحية ألمت به في سنواته الأخيرة إلا أنه أصيب بفيروس كورونا المستجد وتوفي متأثرا بإصابته.

سبب وفاة الشيخ محمد عبد الحليم 

وأكدت مصادر مقربة من الشيخ محمد عبد الحليم، أنه كان يعاني من الفشل الكلوي، وكان يقيم بمدينة طلخا، وله مسكن آخر في قرية منشأة البدوي بدائرة المركز، ولم يمنعه مرضه من قراءة القرآن الكريم، حتى أصيب مؤخرا بفيروس كورونا وحدث له تليف في الرئتين وتوفي متأثرا بإصابته.

شهادات أهالي قرية منشأة البدوي في الشيخ محمد عبد الحليم

وقال محمود المنجي، إن وفاة الشيخ محمد عبد الحليم ترك أثرا في كل من يعرفه، وكان مشاركا في كل الأعمال الخيرية، من خلال رواتب لطلاب الجامعات أو المساعدة في زواج الفتيات اليتيمات، ولذلك كانت جنازته مهيبة في مقابر طلخا، كما أنه كان من أصحاب الأيادي البيضاء وفعل الخيرات، والجميع يتذكر له أعماله الطبية في قرية منشأة البدوي، فقد كان من أشد الناس تعففا ولم يتعامل مع أحد إلا وترك فيه أثرا طيبا.

وأضاف المنجي لـ«الوطن»، أن الشيخ محمد عبد الحليم، كانت مساجد الدقهلية تتمنى أن يؤمهم في الصلاة وكان مطلوب ليصلي في عدد كبير من المساجد وكل مسجد دخله وصلى به ترك فيه أثرا طيبا .

ونعته صفحات التواصل الاجتماعي فقال إبراهيم الوزان: « إنا لله وإنا إليه راجعون، تلقيت نبأ وفاة تلميذي وأخي الشيخ محمد عبد الحليم بقلب يعتصر حزنا، قرأ على القرآن بقراءة عاصم ، كان صحاب صوت طيب ندي، وأداء رائع شجى، أشهد له بحسن خلقه، اللهم اغفر له وارحمه واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة».

وكيل وزارة الأوقاف الأسبق ينعي الشيخ محمد عبد الحليم

وأعرب الشيخ سعد الفقي وكيل وزارة الأوقاف الأسبق بكفر الشيخ عن تعازيه لأسرة الفقيد قائلا: «الشيخ محمد عبد الحليم، الإمام والخطيب بأوقاف طلخا، عرفتك نبيلا حافظا عاملا بكتاب الله الكريم، أشهد الله أنك كنت صابرا في مرضك محبا لكل من يعرفك، نحن جميعا راحلون فالموت حق، ستظل في قلبي مهذبا نقيا طاهر القلب، دعوات الى الله العلي القدير لك بالرحمة والمغفرة، والعزاء لكل محبيك وأهلك» ..

وأضاف الفقي: «عرفت الشيخ محمد عبد الحليم خلال عام 2005، عندما كنت مديرا لاوقاف طلخا، وكان حديث العهد بالعمل الدعوي صغير السن كبير المقام وبعد جلسه، سريعة رأيت أن يكون إماما لمسجد (الكفان) أكبر مساجد المدينة بل وتسلم عمله متطوعا قبل وصول القرار الخاص به، بعدها لمع نجمه وأصبح حديثا لرواد المساجد، فقد كان حافظا لكتاب الله منحه، الله عز وجل صوتا حسنا وقبولا لدى الجميع، وكان يؤم الناس في المساجد الكبيرة بمدينة المنصورة وطلخا ، رحمك الله اخي الكريم».


مواضيع متعلقة