التجنيد لـ«داعش»
- التنمية المحلية
- الثروة الحيوانية
- الدكتور عبدالمنعم
- الدوائر الانتخابية
- توفير فرص عمل
- حافظة الغربية
- حل مشاكل
- خلق فرص عمل
- ديوان عام
- أجندة
- التنمية المحلية
- الثروة الحيوانية
- الدكتور عبدالمنعم
- الدوائر الانتخابية
- توفير فرص عمل
- حافظة الغربية
- حل مشاكل
- خلق فرص عمل
- ديوان عام
- أجندة
لم أتفاجأ بما قاله ذلك المدعى على الدين «يعقوب» فى شهادته أمام المحكمة التى تحاكم متهمين بالانتماء لداعش وتنفيذ عمليات لهم فى مصر، لم أتفاجأ وهو يطلب من المحكمة عدم التسجيل لشهادته لأنه يعلم أن فضيحته ستكون بجلاجل، لم أتفاجأ وهو يقول إنه لا شىء اسمه «سلفيين»، فيعقوب وأشباهه اعتادوا الاسترزاق باسم الدين بتخطيط دولى وإقليمى للأسف، وتهاون داخلى فى مصر على مدى عقود بدعوى أن هؤلاء قادرون على محاربة الشيوعية أو الإلحاد، بينما هؤلاء أول رؤوس الفتنة والإفساد بما لهم من علاقات مولت نشاطهم لهدم أركان الدولة.
وإذا كان يعقوب صار نجم الأحاديث مؤخراً، فدعونى أذكركم بشقيقه محمد حسان الذى كان هو الآخر نجم نجوم السلفيين لسنوات تحت سمع وبصر الدولة للأسف قبل 2011، ثم صار سياسياً يدعو الناس للنزول بالملايين فى الميادين دعماً لإعلان مرسى غير الدستورى فى نوفمبر 2012، وجامعاً لملايين عبر الشاشات لتعويض المعونة الأمريكية دون أن يعلم أحد أين ذهبت تلك الملايين؟ ثم داعياً مع يعقوب للاعتصام فى ميدان مصطفى محمود يوم فض رابعة لو تتذكرون.
ولكن كل هذا ربما يمكن تأمله، إلا ما حدث عندما نشر الصحفى روبرت فيسك فى صحيفة الإندبندنت البريطانية حواراً فى شهر يوليو 2016 -وما زال موجوداً على الإنترنت- مع شاب من قيرغيستان عمل كمترجم لداعش والتقاه فيسك بسجن المزة التابع للنظام السورى، لتدرك أن حسان هو من أوصل مترجم داعش لسوريا بفتوى ومال. يومها كتبت مقالاً على صفحات «الوطن» أطالب بالتحقيق مع حسان بما جاء فى حديث مترجم داعش. واليوم أعيدها لكم كما جاءت فى المقال البريطانى.
«جان محمود يحيى» كان يعمل مترجماً رسمياً لدى «داعش» وصل إلى سوريا من قرغيزستان من خلال نظام معقد -وإنما عالى التنظيم- لتجنيد الإسلاميين وتدريبهم، يقول نصاً: «ذهبتُ إلى مصر لدراسة قانون الشريعة فى جامعة الأزهر، وكان مر على وجودى هناك سنة ونصف السنة عندما أصدر الشيخ محمد حسان فتوى عن الجهاد فى سوريا، وقال إن على كل مسلم أن يشارك فيه. وأعطى الشيخ للطلاب تسجيلات وفيديوهات تُظهر أن الجيش السورى يقتل الناس ويغتصبهم ويرتكب أموراً وحشية فى حقهم، وقال الشيخ: «يجب أن تذهبوا للجهاد فى سوريا».
وقد ملأ ذلك عقلى. وأعطى الشيخ لكل طالب 100 دولار كهدية، واتصلت برجل يدعى أبومحمد التركى واشتريت تذكرة بمبلغ 270 دولاراً لأطير إلى مطار أتاتورك فى إسطنبول، حيث استقبلنى أبومحمد الذى كان مسئولاً عن مساعدة الجهاديين فى الذهاب إلى سوريا. واشترى لى تذكرة حافلة إلى عتمة فى الجانب الآخر من الحدود. وقال أبومحمد لى إننى لن أواجه أى مشكلات فى تركيا - وإن هناك الكثير من الشباب مثلى».
وأتوقف لأتساءل -كما تساءلت فى 2016- من أين لمحمد حسان 100 دولار هدية لكل طالب يأتيه؟ ومن منح حسان حرية تلك الفتوى التى كان قد دعمها مرسى فى الصالة المغطاة أبريل 2013 بدعم مُعلن من أوباما الرئيس الأمريكى وقتها؟ ما علاقة حسان بكل هذا؟
حسان ليس مجرد مُفتٍ يا سادة ولكنه ممول ومجند لداعش فى تركيا! ألا تعتبرونه بلاغاً يُضم إلى ملف القضية؟
وللحديث بقية..