فرنسا تتهم مرتزقة روسيين بالسيطرة على الحكم في أفريقيا الوسطى

فرنسا تتهم مرتزقة روسيين بالسيطرة على الحكم في أفريقيا الوسطى
- الرئيس الفرنسي ماكرون
- أفريقيا الوسطى المرتزقة
- أفريقيا الوسطى
- فاغنر أفريقيا الوسطى
- الرئيس الفرنسي ماكرون
- أفريقيا الوسطى المرتزقة
- أفريقيا الوسطى
- فاغنر أفريقيا الوسطى
اتهمت فرنسا، اليوم الجمعة، روسيا بالمضي قدمًا في «الاستيلاء على السلطة» في جمهورية أفريقيا الوسطى، من خلال «المرتزقة» التابعين لشركة «فاغنر»، التي تتمركز في البلاد، وذلك وفقًا لوكالة «فرانس برس».
وعلق الجيش الفرنسي، في وقت سابق من هذا الشهر، المساعدات والتعاون العسكري مع جمهورية إفريقيا الوسطى، متهمًا حكومته بأنها «متواطئة» في حملة تضليل ضد فرنسا تدعمها روسيا.
وأصبحت جمهورية أفريقيا الوسطى مجالًا رئيسيًا في الجدل حول الدور الذي تلعبه مجموعة مرتزقة «فاغنر»، التي يُزعم أنها يديرها رجل الأعمال الغامض يفجيني بريجوزين، المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان لقناة «بي. إف. إم» التليفزيونية: «في جمهورية إفريقيا الوسطى، يوجد شكل من أشكال الاستيلاء على السلطة، من المرتزقة الروس».
وقال إن العملاء الروس كانوا يحاصرون رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى فاوستين أرشانج تواديرا ويستغلون ثروة البلاد.
وتعتبر جمهورية أفريقيا الوسطى واحدة من أفقر دول العالم، وتعاني من عدم استقرار مزمن منذ استقلالها عن فرنسا في عام 1960.
وتعود علاقة جمهورية أفريقيا الوسطى الوثيقة مع موسكو إلى عام 2018، عندما أرسلت روسيا مدربين للمساعدة في تدريب قواتها المسلحة المحاصرة وتزويدها بالأسلحة الصغيرة، والحصول على إعفاء من حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.
في ديسمبر الماضي، وبموجب اتفاق تعاون ثنائي، أرسل الكرملين عدة مئات من الأفراد لدعم تواديرا، الذي تعرض للتهديد من قبل هجوم للمتمردين.
كما يوفر الروس الحماية الشخصية للرئيس ومستشاره القوي للأمن القومي، فاليري زاخاروف، وهو روسي الجنسية.
وفي يوليو 2018، قُتل ثلاثة صحفيين روس يجرون أبحاثًا عن عمليات «فاغنر» في جمهورية أفريقيا الوسطى لصالح وسيلة إعلامية استقصائية، هم أورخان دزيمال وألكسندر راستورجوييف وكيريل رادشينكو، في كمين.