مسيرة الأعلام الإسرائيلية للمستوطنين بالقدس تؤجج التوتر بالمدينة

مسيرة الأعلام الإسرائيلية للمستوطنين بالقدس تؤجج التوتر بالمدينة
- مسيرة الأعلام الإسرائيلية
- القدس
- فلسطين
- إسرائيل
- الشرطة الإسرائيلية
- حماس
- الفصائل الفلسطينية
- مسيرة الأعلام الإسرائيلية
- القدس
- فلسطين
- إسرائيل
- الشرطة الإسرائيلية
- حماس
- الفصائل الفلسطينية
جاء انطلاق مسيرة الأعلام الإسرائيلية لليمين الإسرائيلي المتطرف في مدينة القدس، ليُهدد بتأجيج التوتر في المدينة، بل وفي كل فلسطين، لاسيما في ظل دعوات فلسطينية لتحركات مضادة لهذه المسيرة.
خط سير مسيرة الأعلام الإسرائيلية
وانطلق المشاركون بالفعل، مساء اليوم، في مسيرة الأعلام الإسرائيلية من مبنى وزارة المعارف، حيث كان من المقرر أن يتوجهوا إلى باب العامود دون أن يدخلوا إلى البلدة القديمة، على أن يتوجهوا بعد ذلك إلى باب الخليل، ومن ثم إلى حائط البراق، حسبما ذكرت روسيا اليوم في نبأ عاجل.
وفي المقابل دعت الفصائل الفلسطينية، إلى يوم غضب ضد مسيرة الأعلام الإسرائيلية، وأقر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي الجديد عومير بارليف المسيرة، وقال إن الشرطة مستعدة بشكل جيد.
استعدادات لتأمين مسيرة الأعلام الإسرائيلية
وفي وقت سابق، كشفت الشرطة الإسرائيلية أنها أتمت استعداداتها لتأمين مسيرة الأعلام الإسرائيلية بمشاركة نحو 2500 عنصر.
وكان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي الجديد، عومير بارليف، اجتمع مع قائد الشرطة الإسرائيلية وغيره من مسؤولي الأمن، وأقر المسيرة، مؤكدا أن الشرطة مستعدة بشكل جيد، وفق بيان تداولته وسائل الإعلام الإسرائيلية، حيث نسب إلى بارليف قوله: «تبذل جهود كبيرة للحفاظ على النسيج الحساس للحياة والأمن العام».
وتمثل مسيرة الأعلام الإسرائيلية، تحديا فوريا لحكومة نفتالي بينيت، التي وافق عليها البرلمان الأحد الماضي، بتأييد 60 صوتا ومعارضة 59.
وقبيل مسيرة الأعلام الإسرائيلية، وفي ظل التهديدات الفلسطينية، قرر الجيش الإسرائيلي نشر بطاريات القبة الحديدية في جميع أنحاء إسرائيل.
وبسبب التخوف من ردود الأفعال تجاه مسيرة الأعلام الإسرائيلية، حظرت السفارة الأمريكية في القدس على موظفي الولايات المتحدة الحكوميين وأفراد عائلاتهم الدخول إلى البلدة القديمة بالقدس الشرقية، اليوم الثلاثاء.
يوم غضب ضد مسيرة الأعلام الإسرائيلية
في المقابل، دعت الفصائل الفلسطينية إلى يوم غضب ضد المسيرة، في وقت ما زالت فيه ذكريات الاشتباكات مع الشرطة الإسرائيلية حية منذ الشهر الماضي في المسجد الأقصى بالقدس وفي حي الشيخ جراح، حيث تواجه عائلات فلسطينية التهجير القسري.
واعتبرت حركة حماس أن مسيرة الأعلام الإسرائيلية تعتبر صاعق انفجار لمعركة جديدة للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى، داعية إلى النفير العام.
هذا ودعت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية إلى الزحف نحو القدس ردا على مسيرة الأعلام الإسرائيلية، بينما دعت حركة فتح كوادرها وجماهير الشعب الفلسطيني إلى التصدي لمسيرة المستوطنين، والوقوف صفا واحدا للدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.