ليلة سقوط نتنياهو.. من هو نيتسان هوروفيتس وزير صحة إسرائيل المحتمل؟

ليلة سقوط نتنياهو.. من هو نيتسان هوروفيتس وزير صحة إسرائيل المحتمل؟
- نيتسان هوروفيتس
- سقوط نتنياهو
- ليلة سقوط نتنياهو
- الحكومة الإسرائيلية
- إسرائيل
- يائير لابيد
- لبيد
- نيتسان هوروفيتس
- سقوط نتنياهو
- ليلة سقوط نتنياهو
- الحكومة الإسرائيلية
- إسرائيل
- يائير لابيد
- لبيد
يشهد غدا الأحد، تصويت الكنيست على تشكيل الحكومة السادسة والثلاثين لإسرائيل، وهي ائتلاف مكون من ثمانية أحزاب، وسيشهد تناوب رئيس الوزراء المعين، نفتالي بينيت، من حزب «يمينا» على رئاسة الوزراء مع زعيم حزب «يش عتيد» يائير لابيد، وسوف يصوت الكنيست أيضا على نيتسان هوروفيتس، وزيرا للصحة، الذي كان عضوا في الكنيست لسنوات طويلة خلال حكم بنيامين نتنياهو.
ونيتسان هوروفيتس، هو محامٍ، وصحفي، ومنتج أفلام وثائقية، وتخرج في كلية الحقوق، بجامعة تل أبيب وتخصص في النيابة العامة، وفي محكمة تل أبيب، كما أنه عضو في نقابة المحامين الإسرائيليين منذ عام 1992.
أما عن الخدمة العسكرية، فكانت بين عامي 1987–1983 بما في ذلك سنة في الخدمة العسكرية النظامية في «جالي تساهال» (إذاعة جيش الدفاع الإسرائيلي)، بحسب صفحته الرسمية بموقع «الكنيست».
ونيتسان هوروفيتس، عضو إدارة جمعية حقوق المواطن في إسرائيل، وعضو إدارة منظمة المواصلات اليوم وغدا، وعضو إدارة نقابة المراسلين الأجانب في باريس، والأمين العام لمنظمة «إنترميديا»، لتغطية محكمة الجنايات الدولية بخصوص رواندا، ومراسل ومحرر ومحلل في «جالي تساهال»، وفي صحيفة هآرتس والأخبار والقناة العاشرة، وحائز على جائزة «بيرات» للإعلام في موضوع البيئة لسنة 2007، ويتحدث 3 لغات وهي العبرية، والإنجليزية، والفرنسية.
وعن وظائفه في لجان الكنيست الرابعة والعشرون، فهو عضو بديل في لجنة الخارجية والأمن، وعضو في لجنة الخارجية والأمن.
أما في دورة الكنيست الثالثة والعشرون، فكان رئيسا للجنة الخاصة لاستعدادات جهاز التعليم والتربية الخاصة، وعضو في لجنة الخارجية والأمن، وعضو في لجنة الدستور والقانون والقضاء، وعضو في لجنة التربية والثقافة والرياضة، وعضو في اللجنة الفرعية للسياسة الخارجية والإعلام، وعضو في اللجنة الفرعية للسياسات والاستراتيجية.
وفي دورة الكنيست الثانية والعشرون، كان عضوا في لجنة المالية، بينما في دورة الكنيست التاسعة عشرة، كان عضوا في لجنة الخارجية والأمن، وعضوا في لجنة العلوم والتكنولوجيا.
وفي دورة الكنيست الثامنة عشرة، كان عضو في اللجنة الخاصة لقضية العمال الأجانب، ورئيسا للجنة الخاصة لقضية العمال الأجانب، وعضو في لجنة الداخلية وحماية البيئة، وعضوا في اللجنة المشتركة للصحة والبيئة.