بلاستيك «PVC» يسيطر على سوق التشطيبات مقابل تراجع الألومنيوم

بلاستيك «PVC» يسيطر على سوق التشطيبات مقابل تراجع الألومنيوم
- بلاستيك
- طن مواسير
- تشطيبات
- بديل الالمونيوم
- أعمال التشطيبات
- بلاستيك
- طن مواسير
- تشطيبات
- بديل الالمونيوم
- أعمال التشطيبات
انتشرت خامات البلاستيك الـ«pvc» في وحدات وفيلات الساحل الشمالي، خلال فترة الصيف، ضمن أعمال التشطيبات، كونه بديل أكثر عزلة للحرارة، ويقاوم التآكل والصدأ، مقارنة بالمنتجات البديلة كالألومنيوم والأخشاب.
وارتفعت أسعار مواسير المياه وأسعار الـ«pvc» والبولي إثيلين، وشهدت الأسعار ارتفاعًا كبيرًا، متأثرة بارتفاع الأسعار العالمية، وكما شهدت أسعار الشحن عالميًا صعودًا كبيرًا، وصل لمستويات قياسية منذ بداية أزمة فيروس كورونا، لا سيما مع توقف حركة التجارة.
وقال المهندس سمير غيث، خبير تشطيبات واجهات وأبواب وشبابيك: إن خامات الـpvc، حظيت بإقبال كبير، كبديل للألومنيوم والخشب في واجهات الوحدات السكنية والفيلات والأبراج الإدارية والشركات.
وأضاف «غيث» أن هذا المنتج دخل السوق المصرية، منذ 25 عامًا، والطفرة العمرانية الأخيرة، كانت سببًا في انتشاره، خاصة لأنه أفضل في العزل الحراري، وأن تشطيبه قوي، ولا يحتاج صيانة ودهانات كالخشب.
وأوضح، أن سبب تفاوت أسعار الـ«pvc»، لأن هناك منتج مصري وآخر تركي وثالث ألماني أو صيني، وهناك تفاوت في السعر، بسبب قدرة بعض الورش لمنافسة الشركات المُصنعة الكبيرة.
وأشار «غيث» إلى أن هذا المنتج يوفر كل مميزات الخشب، من حيث الملمس والخامة، بالإضافة إلى توفيره خاصية العزل الحراري، وأكثر أمانًا، ولا يتأثر بالمياه بعكس الخشب، لأنه مقاوم للصدأ والتآكل، وهو ما يفسر انتشاره في الساحل الشمالي، ويوجد منه تصميمات راقية.
وتابع: بأنه كمادة لا تنقل الحرارة أكثر من 185 مرة مقارنة بالألومنيوم، وعازل قوي للحرارة، ويتم حقنه بالفوم والسيليكون لتحقيق العزل الكامل، ونتيجة الدورانات به أعلى، ولونه لا يتغير لـ10 سنوات.
وارتفع طن المواسير من 19 ألف لـ38 ألف جنيه، لكل الأنواع، مثل: «الشريف، متى، النيل، مصر الحجاز، ومصر النور»، وارتفع سعر طن الـ «pvc» لـ 32 ألف جنيه، مقابل 20 ألف جنيه خلال الفترة الماضية.