خسائر «التوكيلات الملاحية» تعمق جراح شركات التخليص الجمركي في 2022

كتب: محمد الدعدع

خسائر «التوكيلات الملاحية» تعمق جراح شركات التخليص الجمركي في 2022

خسائر «التوكيلات الملاحية» تعمق جراح شركات التخليص الجمركي في 2022

لا تزال تقديرات القائمين على نشاط النقل البحري في مصر، تراوح مكانها، بعد خسائر القطاع في ظل تداعيات جائحة كورونا العام الماضي، نتيجة الإغلاقات التي نفذتها بعض الدول، وارتباك حركة الشحن والتي تسبب في عدم انتظام عمليات النقل البحري للبضائع والسلع.

توقعات باستمرار خسائر التوكيلات الملاحية

توقعات القائمين على النشاط في العام المالي المقبل، تشير إلى استمرار الخسائر، رغم بدء التعافي الاقتصادي لكثير من الدول مع استئناف الحركة التجارية، وإنهاء كل أشكال الحظر والإغلاق.

شركة القناة للتوكيلات الملاحية، التابعة للشركة القابضة للنقل البحري والبري، إحدى شركات قطاع الأعمال العام، أشارت في تقديراتها للموازنة التخطيطية للعام المالي 2021-2022 إلى أنَّ الإيرادات المتوقعة في العام الجديد تقل 34.1% عن المستهدف في موازنة 2020-2021.

الإيرادات المتوقعة في العام الجديد تقل 34.1% عن المستهدف بموازنة 2020-2021

إيرادات الشركة التي تباشر أعمال التخليص الجمركي والتخليص على المركبات والبضائع وخدمة البحارة وبيع تذاكر السفر وأذون الشحن بميناء نويبع والنقل السياحي، المتوقعة من خط «نويبع - العقبة»، تقل عن المحقق فعلياً في عام 2019-2020 بنسبة 37.6% وبنقص عن المستهدف لعام 2020-2021 بنسبة 50%، نتيجة إيقاف العمل شبه التام بميناء نويبع.

وقلت تقديرات الإيرادات المتوقعة للشركة من النشاط السياحي بنسبة 25.1% عن المحقق عام 2019-2020، و50% عن المستهدف بموازنة 2020-2021، لأسباب أرجعتها الشركة إلى استمرار جائحة كورونا، وتوقف نشاط السياحة.

تراجع أتعاب الوكيل الملاحي

وتعاني الشركات العاملة بالقطاع، من نزول أتعاب الوكيل الملاحي، تماشياً مع الأسعار السائدة في السوق الملاحي، ولشدة المنافسة بين الشركات العاملة بالقطاع، وهو ما هبط بتوقعات صافي أرباحها إلى 170 مليون جنيه في موازنة 2021-2022، بنقص قدره 33.5% عن المستهدف العام المالي الحالي، وبتراجع قدره عن المحقق الفعلي عام 2019-2020 بنسبة 54.8%.

فرصة ذهبية لشركات النقل البحري والحاويات

في المقابل، شكَّلت جائحة كورونا فرصة ذهبية لشركات الحاويات، وتلك المالكة للسفن، حيث ارتفعت أسعار السفن التي تحمل سلعًا أساسية تغذي الصناعات العالمية وتحافظ على تغذية العالم، ما انعكس على أسعار السلع بشكل كبير في البلدان كافة وبينها مصر.

وارتفع مؤشر Baltic Dry الذي يتتبع معدلات أكبر 3 فئات من السفن، لأعلى مستوى له منذ أكثر من 10 سنوات، حيث ارتفع بنسبة تزيد عن 700% منذ أبريل 2020، وبينها السفن «الرأسية» المعروفة باسم Capesize، والتي تستوعب 180 ألف طن، بلغت تكلفة تأجيرها في اليوم 41 ألفًا و500 دولار، بارتفاع الضعف عن الشهر الماضي، و8 أضعاف عن العام الماضي.

تراجع خسائر قطاع الشحن والتفريغ

وكشفت المؤشرات المالية لإحدى شركات الشحن والتفريغ المدرجة بالبورصة المصرية، عن تراجع في الخسائر بلغ 5.3% على أساس سنوي في أول 9 أشهر من العام المالي، بعدما تسببت الإغلاقات بين الدول في تعطل خطوط الشحن وحركة نقل البضائع بين الدول، وتراجع إيرادات شركات الشحن.


مواضيع متعلقة