«راغب»: الأمم المتحدة أشادت بخطة السيسى لمكافحة الأرهاب.. «المقاربة متعددة الأبعاد»

كتب: عبدالله مجدي

«راغب»: الأمم المتحدة أشادت بخطة السيسى لمكافحة الأرهاب.. «المقاربة متعددة الأبعاد»

«راغب»: الأمم المتحدة أشادت بخطة السيسى لمكافحة الأرهاب.. «المقاربة متعددة الأبعاد»

تحمل مسؤولية لم تكن سهلة، فلم يتوقف الأمر على إدارة شؤون البلاد، بل كان يواجه أخطارا عدة أهمها محاربة الأذرع الإرهابية لتنظيم الإخوان، وتجفيف منابع الإرهاب التي ازدادت برعاية تلك الجماعة، ورغم هذه التحديات نجح الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي تحل الذكرى الـ7 لتنصيبه خلال هذه الفترة، في تجفيف منابع الإرهاب، الذي اختفي بصورة واضحة، وعادت لمصر هيبتها أمام العالم، وأصبح في عصره لديها القدرة على إقامة واستضافة وتنظيم مختلف الفعاليات الدولية الرياضية وغيرها من زيارات رئاسية ومؤتمرات الشباب.

بعد ثورة 30 يونيو، شهدت مصر نهضة شاملة في مختلف الجوانب، وساهم ذلك في بناء اقتصاد قوي قادر على مواجهة التحديات كأحد سمات الجمهورية الجديدة التي كانت نتاج ثورة 30 يونيو، وكان العنصر الأساسي في نجاحها هو الأمن الذي نجح «السيسي»، في إعادته إلى مصر بعد جهود عديدة بذلها في عدة اتجاهات، ما بين تطوير الناحية العسكرية، ونجاحه في زيادة الوعي الشعبي بالدعم والمساندة.

دلائل تراجع خطر الإرهاب في مصر

خلال ست سنوات في الفترة من 2014 وحتى عام 2020، نجحت مصر في القضاء على الإرهاب بصورة كبيرة، فشهدت تلك الفترة القضاء على 1500 بؤرة إرهابية، وضبط 22 ألف عنصر إرهابى وبحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة والعبوات الناسفة.

كذلك تراجعت العمليات الإرهابية بصورة كبيرة، فبعدما وصل عدد العمليات الإرهابية في عام 2014 إلى «481» عملية، وصل في عام 2017 إلى 22 حادثة إرهابية فقط، وهو ما يعني تراجعا بنسبة 85% في فترة 4 أعوام فقط، وفقا للهيئة العامة للاستعلامات.

أما على المستوى الدولي، ففي ديسمبر 2019، خرجت مصر من الترتيب السنوى للدول الأكثر تأثرا بالإرهاب في العالم، حيث جاءت في المرتبة الـ11 لعام 2018، بينما كانت في التاسعة عام 2017.

خبير عسكري: الرئيس السيسي اتبع سياسة «المقاربة متعددة الأبعاد» في محاربة الإرهاب

قال العميد سمير راغب، الخبير العسكري، مدير المؤسسة العربية للدراسات الإستراتيجية، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي، منذ توليه السلطة، وهو يعمل وفقا لاستراتيجية وخطة للقضاء على الإرهاب الذي ظهر عقب خروج مصر من الفترة المظلمة وبدء محاكمة الرئيس المعزول، موضحا أن الرئيس السيسي استند إلى مبدأ «المقاربة متعددة الأبعاد» في محاربة الإرهاب.

وأضاف «راغب» لـ«الوطن»، أن «المقاربة متعددة الأبعاد» تشمل عدة أبعاد هي الأمني، العسكري، الإيدلوجي، السياسي، والتنموي، حيث يتم تجميع تلك الأبعاد والنظر لها بعمق في مكافحة الإرهاب، وأخذهم في الاعتبارات في الخطط المستقبلة والحالية، مشيرا إلى أنها جعلت الشعب شريكا في المسؤولية وليس متفرجا، فيتحرك بالدعم أو الإبلاغ عن أي شئ غير مألوف، والمساندة للجهات التي تقدم التضحيات في سبيل حماية الوطن.

وأكد الخبير العسكري، أن تلك المقاربة أشادت بها الأمم المتحدة والعديد من دول العالم الكبرى، وأصبحت نموذجا للدول الآخرى، موضحا أن الرئيس أيضا خلال فترة توليه حكم مصر، عمل على تطوير الجيش والشرطة، وأجهزة أمن المعلومات والتوعية للمواطنين، كذلك هناك إجراء هام قامت به مصر وهو تصويب الخطاب الديني ووضع المساجد تحت إشراف وزارة الأوقاف.

وتابع «راغب»، أن الرئيس السيسي، ركز الجهود في سنواته الأولى على القضاء على البنية التحتية للعناصر الإرهابية، بشن ضربات استباقية سواء على الخلايا النائمة أو العناصر التي تستعد لتنفيذ جرائم إرهابية، كل ذلك ساعد على انتشار الأمن وانتهاء الفترة الصعبة التي عاشتها مصر، بفضل خطة حكيمة منظمة في مجال مكافحة الإرهاب.


مواضيع متعلقة