مبروك عطية عن «من يؤتمن على العرض»: الإسلام لا فيه «قايمة ولا قاعدة»

مبروك عطية عن «من يؤتمن على العرض»: الإسلام لا فيه «قايمة ولا قاعدة»
- مبروك عطية
- من يؤتمن على العرض لا يسأل عن المال
- من يؤتمن على العرض
- القايمة في الاسلامة
- حكم القايمة
- مبروك عطية
- من يؤتمن على العرض لا يسأل عن المال
- من يؤتمن على العرض
- القايمة في الاسلامة
- حكم القايمة
أثارت واقعة قائمة المنقولات الزوجية المدوّن عليها عبارة «من يؤتمن على العرض لا يُسأل عن المال.. اتقي الله في كريمتنا»، كثير من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فبينما أيّد كثيرون الواقعة التي شهدتها محافظة الدقهلية، حيث قرر والد العروسة عدم كتابة «القايمة»، قائلاً إنّ ابنته «ميتمّنهاش مال الدنيا»، رفض آخرون الأمر معتبرين أنّ الوالد فرّط في حق ابنته، وبعد انتشار الواقعة، تساءل كثيرون عن حكم قائمة المنقولات الزوجية في الإسلام، وهو ما أوضحه الدكتور مبروك عطية، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، قائلا إنّه «لا يوجد شيء في الإسلام اسمه قايمة».
مبروك عطية: الزوج ملزم بالصداق
وأضاف مبروك عطية لـ«الوطن»، أنّ الإسلام لا يعرف «قايمة ولا قاعدة»، وهي من الأشياء التي تعارف عليها الناس، لكن لا أصل لها في الشريعة، مشيرا إلى أنّ ما يلتزم به الزوج هو صداق المرأة المُؤجّل بالطلاق أو الوفاة.
وأوضح مبروك عطية أنّ الزوج وفق الشريعة الإسلامية، ملتزم بتجهيز منزل الزوجية بالكامل، ولا تلتزم الزوجة أو والدها بـ«طوبة واحدة في البيت»، معتبرا «القايمة» من أسباب عدم اكتمال بعض الزيجات في أحيان كثيرة.
والد عروس «من يؤتمن على العرض»: الأمور المادية تحصيل حاصل
وكان ناصر عبد اللطيف، والد «مريم»، أشهر عروس على السوشيال ميديا، وصاحبة «قائمة المنقولات» التي اشتهرت بجملة «من يؤتمن على العرض لا يسأل عن المال»، قال إنّ اتخاذه لهذه الخطوة بشأن عدم كتابة قائمة للزواج جاء بعد مقابلة الزوج، موضحا أنّ زوج ابنته إنسان على خلق ودين و«ابن أصول»: «عوامل الاختيار في البداية هي السبب في هذا التحرك، وقائمة الزواج وما يشابهها في الزواج من أمور مادية تحصيل حاصل».
الأزهر يطالب بتيسير الزواج
من جانبه، أوضح مركز الأزهر للفتوى، التابع للأزهر الشريف، في بيان، أنّه يُستحَق صداق المرأة المُؤجّل بالطلاق أو الوفاة، ولو كان الأثاث جزءا منه وتلف بعضه بسبب استعماله؛ فلا يلزم الزوج تعويضه، وفي ذات الوقت لا يحق للزوج أن ينقص من صداق زوجته شيئا من تلقاء نفسه، وإن لم يقضه لها في حياته؛ قُضي من تركته بعد موته قبل تقسيمها على الورثة.
وأضاف المركز، في البيان الذي نشره على صفحته الرسمية، أنّ للزواج السعيد مُقومات عديدة، ليس من بينها المبالغة في المهور، ولا ارتفاع تكاليف الزفاف والزواج؛ موضحا أنّ أمنا عائشة رضي الله عنها قالت: «إِنَّ مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ: تَيْسِيرَ خِطْبَتِهَا، وَتَيْسِيرَ صَدَاقِهَا» [مستدرك الحاكم].