«بؤر التطرف».. قوانين جديدة تفرض رقابة شديدة على تحركات جماعات الإخوان

«بؤر التطرف».. قوانين جديدة تفرض رقابة شديدة على تحركات جماعات الإخوان
تسعى أوروبا في إطار استراتيجياتها لمكافحة الإرهاب التي أقرها الاتحاد الأوروبي نهاية 2020، لفرض قيود على كل المؤسسات التي تتبع المنظمات ذات النشاط المتطرف، وفي مقدمتها مدارس تنظيم الإخوان، التي تزايدت خلال السنوات الماضية، وباتت تمثل أحد منابر نشر الفكر المتطرف، حسبما ورد في تقرير عرضته قناة «مداد نيوز» السعودية، على موقع «يوتيوب».
واستعرض التقرير، دراسة للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، كشفت عن تواجد غير مسبوق لأعداد مدارس التنظيم في أوروبا، خاصة في إسبانيا وفرنسا وهولندا وبريطانيا، مستغلة مساحة الحرية الممنوحة للمؤسسات الاجتماعية، فالدراسة كشفت عن تواجد أكثر من 1000 مدرسة للتنظيم في 100 دولة حول العالم أغلبها في أوروبا، وهي نتاج تساهل بعض الأنظمة مع نشاط وتحركات تنظيم الإخوان.
وأوضح التقرير، أن أغلب تلك المدارس تتخذ من القضايا الاجتماعية والدينية ستارًا، فيما أشارت الدراسة إلى التمويلات الضخمة، التي تتلقاها تلك المؤسسات، والتي سمحت لها بتكوين شبكات ضخمة من المؤيدين، وحولتها لبؤرة تجنيد العناصر في التنظيمات الإرهابية خارج البلاد، وعززت أوروبا إجراءات مكافحة الإرهاب وتعقب المتطرفين، فالخطوات المقبلة تستهدف تنظيم الإخوان باعتباره بؤرة لنشر الفكر المتطرف في البلاد.
وتسعى دول الاتحاد الأوروبي وعن طريق الاتحاد نفسه بإصدار قوانين جديدة تفرض رقابة شديدة على تحركات هذه الجماعات بجانب فرض عقوبات وحظر على شخصيات عديدة لها علاقات أو ارتباطات بتنظيمات الإسلام السياسي في الشرق الأوسط.