دراسة حديثة تحسم جدل فرص إصابة الأطفال بفيروس كورونا: ضئيل جدا

كتب: سحر المكاوى

دراسة حديثة تحسم جدل فرص إصابة الأطفال بفيروس كورونا: ضئيل جدا

دراسة حديثة تحسم جدل فرص إصابة الأطفال بفيروس كورونا: ضئيل جدا

كشفت دراسة حديثة، أن خطر إصابة الأطفال بفيروس كورونا المستجد لمدة طويلة ضئيل للغاية، وفق ما نقلت صحيفة «الصن» البريطانية.

وأوضحت الدراسة التى أجريت على أكثر من 2500 طفل، مدى مرونة الصغار في مواجهة كورونا.

ولا يؤثر فيروس كورونا على الأطفال بصورة كبيرة، على اعتبار أن هذا الفيروس يستهدف بالأساس كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

ويصاب بعض الأشخاص بكورونا لمدة طويلة، حيث يعانون لأشهر من الإرهاق وضباب الدماغ وضيق التنفس، إلا أن هناك حاليا القليل من الأبحاث حول ما إذا كان ما يسمى بـ «متلازمة كورونا» أو «كوفيد طويل الأمد» يؤثر على الأطفال.

وقالت البروفيسور إيما دنكان، من كلية كينغز لندن: «يحدث هذا الأمر عندما يعاني الأطفال المصابون بكوفيد من أعراض لأكثر من 4 أسابيع، لكن الدراسة وجدت أن النسبة أقل بكثير مقارنة مع البالغين».

وأوضحت «في الأطفال، نتحدث عن أقل من حالة وسط كل 20 طفلا. وبالنسبة للأعراض التي تزيد عن 8 أسابيع فهي أقل من 2 %، مما يعني أن النسبة ضئيلة للغاية».

وأظهرت الدراسة أن الأطفال يتعافون، عموما، من فيروس كورونا المستجد، في أقل من 7 أيام.

 

وكانت وكالة الأدوية الأوروبية، وافقت يوم الجمعة، على استخدام لقاح «فايزر بايونتيك» المضاد لكورونا للفئة العمرية 12 إلى 15 عاما، ليصبح بذلك أول لقاح يحصل على الضوء الأخضر لتحصين الأطفال في الاتحاد الأوروبي وفقا لشبكة «سكاى نيوز».  

وأوضحت الوكالة أن الأطفال قادرون على تحمل اللقاح بشكل جيد ولا توجد مخاوف كبيرة في ما يتعلّق بالآثار الجانبية.

وأعلنت ألمانيا أنها ستبدأ تطعيم الأطفال البالغة أعمارهم فوق 12 عاما اعتبارا من السابع من يونيو بعد موافقة وكالة الأدوية الأوروبية

كما سمحت الولايات المتحدة وكندا فعليا باستخدام اللقاح لهذه الفئة العمرية.

 

 


مواضيع متعلقة