تامر أمين «مايقصدش».. خبير يوضح الوصف اللغوي الصحيح لكلمة «أضحوكة»

كتب: كريم عثمان

تامر أمين «مايقصدش».. خبير يوضح الوصف اللغوي الصحيح لكلمة «أضحوكة»

تامر أمين «مايقصدش».. خبير يوضح الوصف اللغوي الصحيح لكلمة «أضحوكة»

حلقة جديدة من الجدل حول الإعلامي تامر أمين، عقب أول ظهور له منذ إيقافه لمدة 3 شهور على إثر تصريحاته التي هاجم فيها «الصعايدة وأبناءهم»؛ ويكمن الجدل من خلال تصريحه بأن الفنان سمير غانم «أضحوكة مصر»، ما دفع رواد مواقع التواصل الاجتماعي لمهاجمته والسؤال حول سر عودته مرة أخرى للشاشة، وخطئه الفادح.  

في بداية الحلقة، تحدث أمين عن وفاة سمير غانم بكلمات مدح وإشادة، خلال تقديم برنامج «آخر النهار» المذاع على فضائية «النهار» قائلًا إن «سمير غانم أضحوكة مصر وسبب بهجة مصر وضحكة مصر والابتسامة التي ظلت مرسومة على وجوه المصريين والعرب»، لافتا إلى أنه يعرف دلال عبدالعزيز منذ 30 سنة، وهي تقف دائما في الأزمات مع أي شخص، مؤكدا أن سمير غانم أحد أكثر الفنانين تواضعا.

الوصف الذي أطلقه «أمين» على «غانم»، دفع الكاتب خالد منتصر ليرد على أمين في تغريدة على موقع «تويتر» قائلا: «سمير غانم ليس أضحوكة كما وصفه تامر أمين ولكنه ضحكة وبسمة وبهجة وسعادة وفرحة»، ما جعل البعض يبحث في أصل الكلمة ويلومه على معناها.

أستاذ لغة عربية: اللغة جميلة لا تعاقبوا الناس بها

وتعليقًا على هذا الشأن، قال محمد كمال معلم اللغة العربية والخبير اللغوي، إن كلمة «أضحوكة» إذا جاءت بمفردها لوصف شخص ما أو شيء في المطلق، فهي يفهم من مقصدها الذم، لافتا إلى أنها تقال من شخص عفويا دون قصد وهو ما حدث في واقعة «أمين» الأخيرة.

وأضاف «كمال» لـ«الوطن»، أن كلمة «أضحوكة» تعني مهزأة أو شخص يضحك الناس عليه ويستهزئون به، ومن غير المتوقع أن يكون ده المقصود، خاصة وأن سياق الكلام الممزوج بالمدح لا ينبئ بأن الكلمة يقصد بها السخرية، مردفًا أن اللغة العربية جميلة لا تعاقبوا الناس بها.

وأشار الخبير اللغوي، إلى أن كلمة «أضحوكة» في سياقها يقصد بها أن أكثر من يضحك مصر، ولكن يمكن أن يترصد أحد للكلمة أو يتربص بها، فيشار إلى صاحبها بالسوء، ولكن الأمانة اللغوية تقتضي أن يكون الشخص حريصا لما يخرج منه من تعبيرات على الهواء، وحينما يحادث شريحة كبيرة من الجمهور، خاصة حينما يتطرق للحديث عن شخص رحل عن الدنيا.


مواضيع متعلقة