كواليس اللحظات الأخيرة في حياة إسماعيل ياسين: طلب آيس كريم قبل ما يموت

كتب: أحمد حسين صوان

كواليس اللحظات الأخيرة في حياة إسماعيل ياسين: طلب آيس كريم قبل ما يموت

كواليس اللحظات الأخيرة في حياة إسماعيل ياسين: طلب آيس كريم قبل ما يموت

كشفت ميرفت إسماعيل، ابنة شقيقة زوجة الفنان الراحل إسماعيل ياسين، عن كواليس اللحظات الأخيرة، في حياة الراحل، التي تحلّ ذكرى وفاته اليوم الاثنين، فقد غيبه الموت عن عالمنا يوم 24 مايو لعام 1972.

وقالت ميرفت إسماعيل، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن إسماعيل ياسين، عاد من الإسكندرية، يوم وفاته، حيث قضى هناك 10 أيام، بعد سوء حالته النفسية، حزنًا على وفاته أصدقاءه ورفقاء رحلته فطين عبدالوهاب، وأبو السعود الإبياري، متابعة: «رجع من إسكندرية على بيته اللي في الزمالك، يوم 24 مايو الساعة 1 ظهرًا، وماكنش تعبان من أي حاجة باستثناء النقرس».

وأضافت: «أول ما دخل البيت قالي: أنا تعبان وبموت خلاص، قلت له: بِعد الشر عنك يا بابا، ليُقاطعها بقوله: كان نفسي أعملك حاجة قبل ما أموت، مش عاوزك تتعبي من بعدي، قلت له: متقولش الكلام ده أنت كويس ومش تعبان من أي حاجة»، متابعة: «دخل قعد في أوضته واتغدينا، واليوم كان ماشي طبيعي».

وتابعت ميرفت إسماعيل: «بعد الغداء طلب مني أن أذهب لشراء الآيس كريم له، فذهبت أنا وابنه ياسين وخطيبته الأولى، وبعدما وصلنا إلى المنزل، كنا نُخطط للذهاب إلى نادي الصيد، إلا أنّ المشوار لم يكتمل وقتها، فجلس ياسين مع صديقه مدحت السباعي، وأنا دخلت غرفتي للمذاكرة، بينما كان يجلس جيرانا طنط لى لى وانكل ملاك مع إسماعيل ياسين».

واستكملت: «فجأة وفي تمام الساعة الثانية عشر منتصف الليل، خرجت من غرفتي على تعب إسماعيل ياسين المُفاجئ، حيث كان يشعر بضيق شديد في التنفس»، مُشيرة إلى أنّ الفنان الراحل ظلّ يتجول في البيت بالكامل لإضاءة جميع الغرف، متابعة: «استغربت من موقفه وقلت له: أنت بتنور الأوض كلها ليه؟!!.. فاكر لما كنت بتلف ورانا عشان تطفي النور في البيت.. قال لي: خليني أنور النور كله يعني هو أنا هدفع حاجة».

وأضافت: «طلب أن يجلس على المقعد الموجود أمام باب البيت، وبعدها بثواني فضّل الجلوس على الأرض، وذهبتي قريبتي لتجهيز مشروب الليمون له، لتهدئته عشان كان يشعر بضيق شديد جدًا في التنفس»، متابعة: «بالتزامن مع ذلك، توجه ابنه ياسين إلى الإسعاف بشأن اصطحاب طبيب إلى المنزل والاطمئنان على صحة والده».

وقالت: «فضلت قاعدة مع إسماعيل ياسين على الأرض، وحطيت راسه على إيده، وفجأة تغيير لون وجهه بعدما أداره الناحية الأخرى وظل ساكتًا»، مؤكدة: «جريت مسرعة إلى جارتنا التي تعمل صيدلانية بشأن الاطمئنان عليه لحين وصول الطبيب، إلا أنها أخبرتني بأنه توفي».

واستطرت قائلة: «مصدقتش وفضلت مذهولة وكنت عاوزة أدخله على سرير، أنكل ملاك قالي لا أستني هجيب حد من أدام البيت يشيله معانا.. وبالفعل دخلناه على السرير، وبعدها بدقائق وصل ياسين برفقة الطبيب، وكشف عليه وأخبرنا بأنه توفى منذ حوالي 7 دقائق».


مواضيع متعلقة