«مكافحة الإدمان»: الحشيش أكثر المخدرات شيوعا في تحاليل موظفي الدولة

كتب: محمد خاطر

«مكافحة الإدمان»: الحشيش أكثر المخدرات شيوعا في تحاليل موظفي الدولة

«مكافحة الإدمان»: الحشيش أكثر المخدرات شيوعا في تحاليل موظفي الدولة

كشف الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن المخدرات الأكثر شيوعا التي تم اكتشاف تعاطيها بين مجموعة قليلة من موظفي وعاملي الدولة، كان الحشيش في المقام الأول، ومن بعده الترامادول، ويليهما مخدر الهيروين، لافتا إلى أن نسبة متعاطي المخدرات من بين جملة كل من خضعوا لاختبارات تحليل المخدرات، لم تتخطَ الـ 2%.

وأضاف «عثمان»، خلال مداخلة هاتفية، الأحد، مع برنامج «مساء dmc»، المذاع على شاشة dmc، أن قانون إنهاء خدمة الموظف المتعاطي للمخدرات، الذي تم الموافقة عليه من قبل مجلس النواب اليوم، ليس الهدف الأساسي منه فصل الموظف وإنما حماية المواطنين، حيث تحاول الدولة الحد والتقليل من الحوادث التي تودي بأرواحهم، التي كان سببها العنصر البشري بسبب تناوله للمخدرات.

وأوضح مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن عملية التحليل وفقا لهذا القانون ستتم على أكثر من مرحلة، بداية من مرحلة استدلالية وبعد ذلك مرحلة تأكيدية، موضحا أن في تلك المرحلة أي تركيبة دوائية تتشابه مع المواد المخدرة سيتم اكتشافها لتبرئة الموظف من تعاطيه المخدرات، إذا كان يتناول أي دواء يحتوي في تركيبته على بعض المواد المخدرة.

وصرح بأن القانون الذي وافق علبه مجلس النواب، سيتم تطبيقه على كافة المرافق الخاصة بالدولة، مؤكدا أنه بعد إقرار القانون سيتم تطبيقه على كافة العاملين وموظفي الدولة.

وأشار إلى أن هذا القانون يضم بندا خاصا بالمواد المخدرة تحت اسم مواد تخليقية، مثل «الإستروكس» وغيره من المواد المخدرة الحديثة التي يتم اكتشافها بين الحين والآخر، لافتا إلى أن أي من تلك المواد ستعامل معاملة المواد المخدرة المعروفة.

وأردف «عثمان» أن القانون سيتم تطبيقه بعد إقراره بمدة 6 شهور، حتى تتاح الفرصة لأي متعاطي للعلاج والتعافي، مشيرا إلى أن تلك الفترة كافية تماما للتعافي، موضحا أن عملية سحب المخدر من الجسم تحتاج إلى أسبوعين فقط.


مواضيع متعلقة