«هندي» عن مسجد الفيوم: لا يجوز لصاحبه التحكم فيه.. بات ملكا للأوقاف

«هندي» عن مسجد الفيوم: لا يجوز لصاحبه التحكم فيه.. بات ملكا للأوقاف
قال الدكتور عبد الغني هندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إنه وفور قيام شخص بإغلاق أبواب مصلى بالطوب الأحمر في منطقة درب المهر بالفيوم، تحرك الأهالي على الفور وقاموا بإبلاغ وزارة الأوقاف، التي قامت بإبلاغ الجهات المعنية وتمت إزالة الطوب من المسجد، وأعيد افتتاحه مرة أخرى أمام المصلين، «هذا الموضوع انتهي تماما».
وأضاف «هندي»، خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «مساء DMC»، الذي يقدمه الإعلامي أحمد الدريني، على فضائية «DMC»، أن هناك حكم شرعي ينص على أنه وفي حال تم فتح مسجد لله ليقام فيه الصلوات والأذان، فلم يصبح المسجد ملكا لأحد، ولكنه بات لله لتقام فيه الصلوات، «مينفعش واحد يجي يقول هفتح فيه محلات وخلافه».
وأوضح أن المسجد وطالما أُذن فيه وصلى به الناس بشكل مستدام، فيقول القانون إن الولاية باتت لوزارة الأوقاف، ولا يتدخل صاحبه في فتحه أو إغلاقه، حتى إن لم يتم ضمه دعويا، «كل ما يتعلق بالمسجد من مسأله تنظيم أو هدم أو إحلال وتجديد فيستلزم على صاحبه الحصول على موافقة من قبل وزارة الأوقاف للقيام بذلك».
وكان أحد السكان في المنطقة، رفض ذكر اسمه، قال في تصريحات سابقة لـ«الوطن»، إن هذا مصلى للرجال، وتم بناؤه منذ عدة سنوات من قبل والد المتسببين في هذه الواقعة، ولكن بعد وفاته حاول الورثة بيع المنزل وغلق المصلى.
وأضاف أن من تقدموا لشراء المنزل حاولوا تخفيض سعره لوجود مصلى أسفله، إلا أن الورثة لم يوافقوا على هذا الأمر: «ناس كتير اتقدمت تشتري البيت بس الوراثة رفضوا، لأنهم شايفين إن السعر قليل، فعشان كدا قفلوا المسجد عشان يعرفوا يبيعوا البيت بسعر كويس».