الكلمة الكاملة لأمين الأمم المتحدة.. رسائل لإسرائيل والفصائل الفلسطينية

الكلمة الكاملة لأمين الأمم المتحدة.. رسائل لإسرائيل والفصائل الفلسطينية
- الأمم المتحدة
- القدس
- الفلسطينيين
- الأنشطة الاستيطانية
- أنطونيو غوتيريس
- إسرائيل
- غزة
- الأمم المتحدة
- القدس
- الفلسطينيين
- الأنشطة الاستيطانية
- أنطونيو غوتيريس
- إسرائيل
- غزة
طالب أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريس، اليوم، الخميس، بوقف فوري لإطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين، داعيا إلى وقف إجلاء الفلسطينيين من القدس الشرقية، والأنشطة الاستيطانية غير المشروعة.
وأكد جوتيريس خلال جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم، الخميس، بشأن التصعيد بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، أنه يجب وقف إجلاء الفلسطينيين من القدس الشرقية والأنشطة الاستيطانية غير المشروعة، مبديا استياءه من الاعتداءات على المواقع الدولية بغزة، مشيرا إلى ضرورة حماية الصحفيين هناك.
وشدد أمين عام الأمم المتحدة، على مطالبة إسرائيل بإيصال الغذاء والدواء إلى قطاع غزة.
وأضاف «جوتيريش» خلال كلمته التي ألقاها منذ قليل، وذاعتها فضائية «سكاي نيوز»، أن أطفال غزة هم من يدفعون ثمنا باهظا نتاج تلك الأزمة.
وأكد أمين عام الأمم المتحدة أنه لا يمكن تبرير إلحاق الأذى بالمدنيين، ويجب على حماس وباقي الفصائل وقف إطلاق الصواريخ على المدنيين بإسرائيل، والتركيز على وقف فوري لإطلاق النار مع وقف إجلاء الفلسطينيين من القدس الشرقية، متابعا: «كل الأنشطة الاستيطانية غير مشروعة».
وكشف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، عن أن المنظمة الأممية، تتواصل مع مصر وقطر والأردن، للعمل على وقف التصعيد في القدس، وقطاع غزة، بعد الأحداث الأخيرة والمناوشات التي اندلعت بين قوات الاحتلال والفصائل الفلسطينية.
وطالب «جوتيريش» بوقف العنف، مشيرا إلى أن العنف المتزايد يؤدي إلى اتساع دائرة العنف والمعاناة الإنسانية، والأمم المتحدة تتواصل أيضا مع حركة حماس، لوقف التصعيد في القطاع.
وشدد على أن القدس مدينة مقدسة لكل الديانات، ودولية، ويجب على إسرائيل أن تحترم هذا الأمر، معربا عن قلقه من المناوشات التي تحدث بين قوات جيش الاحتلال، والعائلات الفلسطينية التي تُجلى عن مناطقها، مطالبا تل أبيب بوقف عمليات إجلاء الفلسطينيين في شرقي القدس، لأنها ضد القانون الدولي الإنساني.
وعقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس جلسة استثنائية لمناقشة التصعيد في الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس، وذلك في أعقاب فشل مجلس الأمن على مدار 3 جلسات طارئة في تبني بيان موحد.
وانعقد الاجتماع بناء على طلب مجموعتي سفراء الدول العربية والإسلامية.