خبراء سياسيون: تمثيل الأحزاب الإسلامية داخل البرلمان المقبل ضعيف

خبراء سياسيون: تمثيل الأحزاب الإسلامية داخل البرلمان المقبل ضعيف
قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إن الأحزاب والتحالفات الإسلامية لن تلقى قبولًا في الانتخابات البرلمانية المقبلة، إذ أنها فقدت ثقة الشارع بسبب تجربة الإخوان والرئيس محمد مرسي، متوقعًا أن يحصلوا على نسبة 5% إلى 10% كحد أقصى من المقاعد البرلمانية.
وأضاف سلامة، في تصريح لـ"الوطن"، أن حزب الوسط المؤيد لـ"جماعة الإخوان" سيكون واجهة جديدة لهم داخل البرلمان، وبمثابة "خدعة" سياسية، على حد وصفه، مشيرًا إلى عدم دستورية تكوين الأحزاب على أساس ديني.
وأوضح أن النجاح في الانتخابات المقبلة سيكون بناءً على الأعراف والعصبات الأهلية، مؤكدًا أن البرلمان سيعاني كثيرًا، كما أن التحالفات هشة وستفتت لعدم مقدرتها على التوحد حتى هذه الفترة.
وعلى جانب آخر، يرى الدكتور مصطفى كامل السيد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن التحالفات الإسلامية لديها قدرة على الفوز بالانتخابات المقبلة، ولكن بنسبة ضعيفة؛ بسبب انخفاض شعبيتها في الشارع، قائلًا: "إنها مازالت تحافظ على عدد من أنصارها"، مشيرا إلى أنه من المحتمل أن يكون لحزب النور النصيب الأكبر من عدد المقاعد من بين الأحزاب الدينية.