في ذكرى صاحب "أولاد حارتنا".. 20 مقولة خالدة لنجيب محفوظ

في ذكرى صاحب "أولاد حارتنا".. 20 مقولة خالدة لنجيب محفوظ
شعره أشيب، سيماه المصرية على وجهه، تشع فكرا وثقافة، نظارات طبية سوداء غليظة تغطي نصف وجهه، تتحدث عن جهد العيون في القراءة والاطلاع والكتابة، يجلس واضعًا يدًا على يد، جسد طويل رفيع وبذلة كما اعتاد المصريون ارتداءها، وقهاوي القاهرة التي طبعت على هيئته رحيقها، وضحكة كبيرة تزيِّن وجهه ليخرج ضياء الأدب من بين صفي أسنانه، ليكون "نجيبًا محفوظًا"، وهذه أهم مقولاته:
- يمكن معرفة قدر ذكاء الرجل من إجاباته، وقدر حكمته من أسئلته.
- الأدب ثورة على الواقع وليس تصويرًا له.
- العقل الواعي هو القادر على احترام الفكرة، حتى لو لم يؤمن بها.
- الحرية هي ذلك التاج الذي يضعه الإنسان على رأسه، ليصبح جديرًا بإنسانيته.
- عندما تغضب المرأة تفقد ربع جمالها ونصف أنوثتها وكل حبها.
- ولكن آفة حارتنا النسيان.
- الموت هو الحقيقة الراسخة.
- رب روح طاهرة، تنقذ أمة كاملة.
- ليس أتعس من الحظ السيئ، إلا الرضا به.
- لا سعادة بلا كرامة.
- كيف يتسنى للحب والسلام أن يعيشا بين الفقر ونبابيت الفتوات.
- ينكر الحياة، لكنه لا يستحق الموت.
- بكت جميع حواسه إلا عينيه.
- نحن نستنشق الفساد مع الهواء، فكيف نأمل أن يخرج من المستنقع أمل حقيقي؟.
- زمن المبادئ مضى، هذا زمن الهجرة.
- إنكار الحقيقة لا يغيرها.
- لو لم نصل للمعنى العام، لا جدوى من كتابتنا.
- الديكتاتورية، من الكبائر السياسية.
- الشماتة ليست من شيم السادة.
- أكبر هزيمة في حياتي، حرماني من متعة القراءة بعد ضعف نظري.