الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابات الضفة الغربية جميعها بالرصاص الحي

الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابات الضفة الغربية جميعها بالرصاص الحي
قال مأمون عباسي، المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني إنَّ الأوضاع بفلسطين مشتعلة والاشتباكات دائمة ومستمرة منذ الأسابيع الماضية بالقدس والضفة الغربية وقطاع غزة، وبدأت الأمور بالقدس، وعملت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني على إسعاف الجرحى بسرعة ممكنة، وتمّ التعامل مع أعداد كبيرة من المصابين من القدس، وانتقلت الأمور للضفة الغربية حيث تم التعامل مع مئات الحالات المصابة من الضفة الغربية، وكان العديد منها يحتاج للنقل للمستشفيات.
وأضاف المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني خلال تصريحات خاصة لـ«الوطن» أنَّ طبيعة إصابات الصفة الغربية معظمها إصابات بالرصاص الحي، حيث اصاب الرصاص الحي ما يقارب من 200 شاب، مما يعطي مؤشرًا لطبيعة العدوان على أبناء الشعب الفلسطيني، مؤكدا على أن الأوضاع في قطاع غزة أكثر صعوبة، حيث يوجد قصف دائم ومستمر، وتجاوزت حصيلة الشهداء لـ200 شهيد، والعدد قابل للزيادة لأنه يوجد البعض مازال تحت الأنقاض، وهناك أحياء تحت الأنقاض يحتاجون لانتشالهم.
وتابع المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني أنَّ الهلال الأحمر يعمل بشكل كامل بكل المناطق، «استنفرنا كوادرنا الطبية والإسعافية والمتطوعين حتى نتعامل مع المصابين والحالات الكبيرة وعددهم الكبير بقطاع غزة أو الضفة الغربية والقدس»، مشيرًا لوجود إعاقة إسرائيلية كبيرة لسيارات إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني وللطواقم الطبية، مما يعيق إسعاف الحالات التي تحتاج لتدخل مباشر.
واستكمل: «الأسبوع الماضي أعاقت قوات الإحتلال وصول سيارات الإسعاف لساحات المسجد الأقصى وباب العمود، وبالأمس أعاقت دخولنا منطقة نابلس ومناطق أخرى بالخليل، وتركت أحد شهداء منطقة الخليل ينزف بالساعات ومنعت تواجدنا وتدخلنا لتقديم الإسعاف له هذا بالإضافة للاعتداء المباشر على سيارات الإسعاف وإصابة أفراد الأطقم بالرصاص المطاطي ووصلت بالاعتداء المباشر بالأيدي على طواقمنا الطبية».
واستكمل المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، أنَّ الأطقم التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني تتعرض لعائق في قطاع غزة يتلخص في أن القصف الذي يقوم به الاحتلال الإسرائيلي يترك شهداء تحت الأنقاض ويترك أحياء بعض الأحيان تحت الأنقاض، وغزة محاصرة منذ فترة طويلة ولا توجد الأجهزة الضرورية لرفع الأنقاض وانتشال الجثامين وحتى الأحياء، وتواجه الأطقم الظروف الصعبة والتي تكاد تكون مستحيلة في بعض الأحيان، ويتعاملون مع أوضاع وظروف بالغة الصعوبة، خاصة وأن بعض ومن ينتشلوهم من تحت الأنقاض جثثهم تكون شبه متفحمة جراء القذف.