العيد ينعش مبيعات الفسيخ.. وأصحاب المحلات: موسم الرزق بدأ

العيد ينعش مبيعات الفسيخ.. وأصحاب المحلات: موسم الرزق بدأ
- عيد الفطر المبارك
- صلاة العيد
- تكبيرات العيد
- شم النسيم
- عيد الفطر المبارك
- صلاة العيد
- تكبيرات العيد
- شم النسيم
للمرة الأولى منذ سنوات، يصادف الاحتفال بأعياد الربيع «شم النسيم» شهر رمضان، الأمر الذي كان سببا رئيسيا في تراجع مبيعات محلات الفسيخ بشكل كبير، بعدما خسروا الموسم الأهم بالنسبة لهم، وذلك لأن شم النسيم، يعد أبرز أيام العام، التي يقبل خلالها المواطنين على شراء الفسيخ والاسماك المملحة، لكن توافق ذلك اليوم مع شهر رمضان، أدي إلى انخفاض المبيعات بشكل كبير، ما أثر بدوره على البائعين، لكنهم عوضوا خسائرهم من خلال مبيعات ليلة العيد.
العيد ينعش محلات الفسيخ
مع حلول عيد الفطر المبارك، بدأت المحلات تستعد مرة أخرى للزبائن المتلهفين لتناول الوجبة الأشهر في مصر، حيث يقول محمد السيسي، صاحب أحد المحلات بمنطقة دسوق بكفرالشيخ، أن الإقبال على شراء الفسيخ، بدأ في التزايد خلال اليومين الماضيين، وذلك لاهتمام الكثيرون بتناول وجبة الفسيخ في العيد، تعويضا عن عدم قدرتهم على تناولها خلال شهر رمضان.
عيد الفطر المبارك هذا العام، بمثابة طوق نجاة لتجار الفسيخ الذين يطمحون بأن يقوموا ببيع كميات كبيرة منه، تعويضا لما كانوا خسروه خلال شم النسيم: «شم النسيم بالنسبة لينا أهم يوم في السنة كلها، لأن اللي ملوش في الفسيخ بيحب يجرب في اليوم ده، لكن طبعا مع تصادف شم النسيم مع رمضان، خلي البيع يقف خالص، مش هقول خسرت أكيد لأني مكنتش متوقع يكون فيه زيادة في المبيعات بشكل كبير، بسبب رمضان لأن صعب حد يفكر إنه يفطر فسيخ».
خلال اليومين الماضيين، بدأ المواطنون في التوجه إلى محل الحاج «محمد» كما يحب أن يلقبه الزبائن للشراء، الأمر الذي دفعه إلي فتح صناديق إضافية استعدادا لزيادة الإقبال عليه: «الشغل بدأ يحلو أهو، والزباين بدأت تيجي بشكل ملحوظ، وأيام العيد كلها خير».
يمسك بطرف الحديث أحمد موسى، صاحب محل فسيخ بكفر الشيخ، ويقول أن هناك إقبال ملحوظ على الشراء خلال أيام العيد، خاصة ثاني الأيام، وذلك لأن الجميع يبدأون في النزول إلى الشوارع، وهنا تزداد فرصة الشراء منه: «الوجبة بـ50 جنيه بس، خلي الكل يفرح، والفسيخ عندي مضمون، لأني بقالي 50 سنة في الصنعة دي، وورثتها عن أبويا وجدي، وكله طازة لأني بدأت أجهز مؤخرا».