قادما من مصر.. المبعوث الأمريكي يزور السودان لتسوية أزمة السد الإثيوبي

قادما من مصر.. المبعوث الأمريكي يزور السودان لتسوية أزمة السد الإثيوبي
- مبعوث الولايات المتحدة للقرن الأفريقي
- جيفري فيلتمان
- السد الأأثيوبي
- أزمة السد الأثيوبي
- ملء السد الأثيوبي
- مصر والسودان
- مبعوث الولايات المتحدة للقرن الأفريقي
- جيفري فيلتمان
- السد الأأثيوبي
- أزمة السد الأثيوبي
- ملء السد الأثيوبي
- مصر والسودان
زار مبعوث الولايات المتحدة للقرن الأفريقي، جيفري فيلتمان، السودان، اليوم الجمعة، قادما من مصر، في أحدث محطات جولته في المنطقة والتي تهدف لحل أزمة السد الإثيوبي على نهر النيل، ومن المتوقع أن يعقد «فيلتمان»، خلال زيارته التي تستمر يومين، محادثات مع الفريق عبدالفتاح البرهان، رئيس المجلس السيادي الحاكم في السودان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك ووزيري الخارجية والري، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السودانية الرسمية.
ويناقش فيلتمان أزمة السد الإثيوبي، بسبب عزم إثيوبيا البدء في الملء الثاني لخزان السد الإثيوبي ورفض مصر والسودان الملء دون التوصل لاتفاق شامل، ورفض الخطوات أحادية الجانب من إثيوبيا.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية صرحت أن جولة «فيلتمان» تبرز «التزام واشنطن بقيادة جهود دبلوماسية مستمرة للتعامل مع الأزمات السياسية والأمنية والسياسية المتشابكة في القرن الأفريقي».
كانت أحدث جولة من المفاوضات بوساطة الاتحاد الأفريقي في أبريل الماضي فشلت في إحراز تقدم.
ودعت القاهرة والخرطوم الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، للمساعدة في إبرام اتفاق ملزم قانونيا، ينص على كيفية عمل السد وملئه بناء على القانون الدولي والأعراف التي تحكم الأنهار العابرة للحدود.
ويريد السودان أن تنسق إثيوبيا وتشارك البيانات حول عمل السد لتجنب الفيضان ولحماية سدوده التي تولد الكهرباء على النيل الأزرق.
والتقى سامح شكري وزير الخارجية، والدكتور محمد عبدالعاطي وزير الموارد المائية والري، أمس الأول الأربعاء، مع جيفري فيلتمان المبعوث الأمريكي للقرن الأفريقي والوفد المرافق له، لمناقشة مستجدات مفاوضات السد الإثيوبي للتشاور حول سبل إنجاح الجهود الجارية، من أجل التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن وملزم قانونا؛ حول ملء وتشغيل السد.
وصرح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن الوزيرين استعرضا خلال الاجتماع مسار ملف سد النهضة الممتد لعقد كامل منذ أن بدأت إثيوبيا بناء هذا السد دون التشاور مع دولتي المصب، وانتهاءً بالمفاوضات الجارية على قواعد ملء وتشغيل السد، والتي لم تكلل بالنجاح بسبب تعنت إثيوبيا ورفضها كل الأطروحات الفنية حول قواعد الملء والتشغيل التي قدمتها مصر، خلال المفاوضات أو التي ساهم في إعدادها وسطاء دوليين وقبلتها مصر، ومنها الاتفاق الذي انتهت إليه المفاوضات التي جرت برعاية أمريكية.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزيرين شكري وعبدالعاطي أكدا خلال الاجتماع أن مصر ما زالت تأمل في أن يتم التوصل لاتفاق حول سد النهضة قبل صيف العام الجاري، حيث يتعين أن تتم عملية ملء السد وفق اتفاق يراعي مصالح دولتي المصب ويحد من أضراره عليها.
وأعرب الوزيران عن استعداد مصر لبذل الجهد اللازم لإنجاح مسار المفاوضات الذي يرعاه الاتحاد الأفريقي وتقوده جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى أن مصر تتطلع للتعاون مع شركائها الدوليين، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة، لتحقيق هذا الهدف والتوصل للاتفاق المنشود.