تكرار واقعة سيدة «الفلوس دي حلال» بنفس البرنامج: المصريون بخير (فيديو)

تكرار واقعة سيدة «الفلوس دي حلال» بنفس البرنامج: المصريون بخير (فيديو)
- الفلوس دي حلال
- سيدة الفلوس دي حلال
- مذيع الشارع
- أحمد رأفت
- جبر الخواطر
- سيدة حلال ده ولا حرام
- حلال ده ولا حرام
- الفلوس دي حلال
- سيدة الفلوس دي حلال
- مذيع الشارع
- أحمد رأفت
- جبر الخواطر
- سيدة حلال ده ولا حرام
- حلال ده ولا حرام
اشتهرت سيدة «الفلوس دي حلال» خلال الأيام القليلة الماضية، وأصبحت حديث الرأي العام ومواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهورها مع المذيع أحمد رأفت الملقب بـ«مذيع الشارع» عبر برنامجه «خبر الخواطر».
ونالت السيدة رضا محمد جمعة، شهرة واسعة، فبعد أن فازت بجائزة مالية نتيجة إجابتها على سؤال سهل بالحلقة، وهي طبيعة البرنامج، حصلت على الأموال، ولكنها تراجعت وسألت: «هي الفلوس كدة حلال؟.. أنا مشقيتش بيهم».
سيدة «الفلوس دي حلال» جديدة
لكن يبدو أن الشرفاء الذين يتحرون الحلال كثيرون في مصر، حيث تكررت الواقعة نفسها، في البرنامج نفسه، ففي حلقة أذيعت في 29 من أبريل الماضي، وبعد الواقعة الأولى بأيام قليلة، ظهرت أيضًا سيدة مع أحمد رأفت، وعندما فازت بالجائزة وأعطاها الأموال، سألته متفاجئة: «هي الفلوس دي حلال يابني».
وخلال الحلقة، ظهرت السيدة، وتعمل بائعة ترمس وسوداني، جالسة في الطريق، وسألها عما تبيعه فردت: «ببيع لب وسوداني وشيكولاتة»، وسألها «رأفت» سؤالًا قائلاً: «لما تيجي تبدأي الصلاة بتقولي إيه»، فجاوبت دون تردد: «الله أكبر»، وعندما أعطى لها الأموال ردت قائلة: «إيه يا حبيبي دول»، ونظرت إلى الأموال في ذهول، وسألته: «يعني الفلوس دي حلال يابني»، فرد عليها المذيع: «والله حلال يا حاجة»، فظلت تدعو لها.
أحمد رأفت: حالة مؤثرة
ويؤكد أحمد رأفت لـ«الوطن» أن حلقة هذه السيدة كانت في حلقات مُجمعة وليست بمفردها، مؤكدًا أنها حالة مؤثرة جدًا.
وكانت صاحبة واقعة الفلوس دي حلال الأولى، أكدت لـ«الوطن» أن ما فعلته كان طبيعيًا، قائلة: «هو ده اللي بعمله دايما، لأني بعتمد أربي عيالي من الفلوس الحلال».
اقرأ: مذيع الشارع يروي كواليس فيديو سيدة «الفلوس كدة حلال»
واستكملت: «سألني إيه اللي لابساه ده؟ فقولتله خمار. فلقيته بيديني فلوس وبعدها أداني قدهم تاني»، بحسب «رضا»: «أنا اتفاجئت بيه ومكنتش أعرفه، وخوفت الفلوس متكونش حلال لأنها مش من شقايا ولا تعبت فيها، بس لما لقيت مديري في الشغل بيقولي أنا أعرفه، وافقت أخدها».