محظورات وواجبات على الصائم معرفتها لصيام مقبول في رمضان

كتب: ماريان سعيد

محظورات وواجبات على الصائم معرفتها لصيام مقبول في رمضان

محظورات وواجبات على الصائم معرفتها لصيام مقبول في رمضان

مع مرور أيام الصوم يسعى المسلمون لنيل الثواب في كل أمور حياتهم من خلال عمل ما يجب عمله طوال شهر رمضان، والبعد عن المحظورات التي قد تبطل الصيام وقد ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية عن ما يجب على المسلمين عمله في شهر رمضان الكريم؟، حيث يطلب السائل خارطة أعمال يجب الالتزام بها خلال الشهر الكريم، وهو ما أجابت عنه دار الإفتاء عبر موقعها بـ6 أمور على المسلمين عملها خلال الشهر الكريم.

وردت دار الإفتاء على السؤال الخاص بما يلزم به المسلم خلال شهر رمضان كالتالي: يجب على المسلم أن يكون مراقباً لله في كل حركاته، وأن يبتعد عن كل ما يغضب الله من قولٍ أو عملٍ، وعليه أن يديم تلاوة القرآن والاستغفار، وأن يعامل الآخرين معاملةً طيبة، فلا فُحش ولا صَخَب، وإن امرؤٌ خاصمه أو شاتمه فليقل: إني صائم، إرضاءً لله تعالى، كما يجب على المسلم القادر أن يعطف على الفقراء والمساكين بإخراج زكاة الفطر التي هي طهرةٌ للصائم.

6 أمور يجب على الصائم الالتزام بها:

1- يجب على المسلم أن يكون مراقباً لله في كل حركاته، وخصوصاً خلال شهر رمضان.

2- يجب على المسلم أن يبتعد عن كل ما يغضب الله من قولٍ أو عملٍ.

3- يجب على المسلم أن يديم تلاوة القرآن.

4- يجب على المسلم المداومة على الاستغفار طوال شهر رمضان.

5- يجب على المسلم أن يعامل الآخرين معاملةً طيبة، فلا فُحش ولا صَخَب، وإن امرؤٌ خاصمه أو شاتمه فليقل: إني صائم.. إرضاءً لله تعالى.

6-  يجب على المسلم القادر أن يعطف على الفقراء والمساكين بإخراج زكاة الفطر التي هي طهرةٌ للصائم.

محظورات الصيام

على الصائم أن لا يُعرض صيامه لما يفسده ويُضيع ثوابه؛ فيمسك أعضاءه وجوارحه عن كل ما يغضب الله تعالى ويضيع الصوم كالتالي:

1- الغيبة والنميمة، والقيل والقال.

2- النظر إلى ما حرمه الله تعالى.

3- الخصام والشقاق.

4- قطع صلة الرحم.

وغير ذلك من الأمور التي من شأنها ضياع ثواب الصوم؛ عملًا بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الْجُوعُ، وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَرُ» أخرجه النسائي وابن ماجه وأحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم. أو بعبارة أخرى أن يجتنب كل ما من شأنه أن يُذهب التقوى أو يضعفها؛ لأن الصيام شُرع لتحصيلها؛ قال تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 183].والله سبحانه وتعالى أعلم.


مواضيع متعلقة