تحسن نسبي في الحالة الصحية للفنانة وفاء مكي بعد إصابتها بكورونا

تحسن نسبي في الحالة الصحية للفنانة وفاء مكي بعد إصابتها بكورونا
- وفاء مكي
- الفنانة وفاء مكي
- إصابة وفاء مكي بكورونا
- فيروس كورونا
- وفاء مكي
- الفنانة وفاء مكي
- إصابة وفاء مكي بكورونا
- فيروس كورونا
بدأت الحالة الصحية للفنانة وفاء مكي في التحسن نسبيًا بعد نقلها إلى مستشفى الهرم لتلقي العلاج، بعد تدهور حالتها الصحية بسبب إصابتها بفيروس كورونا المستجد، يوم الخميس الماضي.
وطمأنت وفاء مكي جمهورها من خلال «الوطن» أن حالتها الصحية مستقرة وتشهد تحسنًا طفيفًا، حيث مازالت تخضع للعلاج داخل العزل في مستشفى الهرم، إضافة إلى حصولها على البروتوكول العلاجي اللازم لحالتها.
وتتلقى الفنانة وفاء مكي العلاج في مستشفى الهرم منذ يوم الخميس الماضي، بعد تدهور حالتها الصحية بصورة كبيرة إثر إصابتها بفيروس كورونا المستجد، حيث وصلت إلى مرحلة تعجز فيها عن التنفس بصورة طبيعية، دفعتها إلى توجيه استغاثة لوزارة الصحة لنقلها إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، وقالت لـ«الوطن»: «الحقوني أنا بموت مش قادرة أخد نفسي ومحتاجة عربية إسعاف تنقلني المستشفى».
وأوضحت أنَ أعراض فيروس كورونا بدأت في الظهور عليها منذ 10 أيام، متابعة: «هاتفت الطبيب وشرحت له ما أشعر به وأرسل لي البرتوكول الخاص بالعلاج، ورغم مواظبتي على العلاج إلا أنَّ الأعراض أصبحت أسوأ حتى أني لا أستطيع التنفس».
واستجابت نقابة المهن السينمائية، برئاسة الدكتور أشرف زكي، لاستغاثة وفاء مكي وجرى نقلها بعد ساعات إلى مستشفى الهرم، لتلقي العلاج، وإيداعها في غرفة عزل على جهاز التنفس، وأوضح مدير المستشفى أن إهمالها في العلاج أدى إلى تدهور حالتها.
وكشف الدكتور منصور خليل، مدير مستشفى الهرم، تطورات الحالة الصحية للفنانة وفاء مكي، قائلا إن حالتها الصحية شهدت تحسن عن حالتها عند وصولها إلى المستشفى، حيث بدأت تلقى البروتوكول الخاص بفيروس كورونا ولكنها مازالت تحت قناع التنفس لأن نسبة الأكسجين لديها تحت القناع وصلت لـ92%.
وواجهت «وفاء» عددًا من الأزمات في حياتها كان أبرزها إدانتها قضية تعذيب خادمتين واحتجازهما، من قبل محكمة جنايات شبين الكوم بمحافظة المنوفية عام 2001، وتمّ الحكم عليها بـ10 سنوات ثم تمّ تخفيفه إلى 3 سنوات فقط.