للمرة الأولى.. الأمم المتحدة تدين "داعش" والحكومة السورية بارتكاب جرائم حرب
للمرة الأولى.. الأمم المتحدة تدين "داعش" والحكومة السورية بارتكاب جرائم حرب
قالت مفوضية التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة حول سوريا، إن تنظيم "داعش" ارتكب جرائم ضد الإنسانية، بهجماته التي شنها ضد مدنيين في مدينتين شمال وغرب البلاد.
ويُعد التقرير، الصادر عن اللجنة المكلفة بالتحقيق في جرائم الحرب المحتملة في البلاد، المرة الأولى التي تتهم فيها الأمم المتحدة النظام السوري باستخدام أسلحة كيماوية، حيث ذكر أن القوات الحكومية استخدمت غاز الكلور ضد المدنيين في قرى شمال سوريا ثماني مرات في أبريل.
وأشارت المفوضية، إلى ارتكاب "داعش"، الذي يسيطر على مناطق شمال وغرب سوريا، عمليات قتل منهجي واسعة النطاق في حلب شمال سوريا والرقة في الغرب حيث معقل التنظيم.
وتؤكد نتائج التقرير، أن مسؤولي الأمم المتحدة باتوا يعتقدون الآن أن التنظيم ارتكبت جرائم حرب ضد الإنسانية في سوريا والعراق، اللتين أعلن التنظيم قيام الخلافة الإسلامية فيهما.
يرأس اللجنة المؤلفة من أربعة أعضاء، الدبلوماسي البرازيلي باولو سيرجيو بينيرو، الذي قال أيضًا إن حكومة الرئيس بشار الأسد، لا تزال ترتكب جرائم ضد الإنسانية عبر ارتكاب المذابح الجماعية والقتل المنهجي والتعذيب والاغتصاب والاختفاء القسري.
وقال التقرير، الذي أصدرته لجنة مؤلفة من أربعة أعضاء يرأسها الدبلوماسي البرازيلي باولو سيرغيو بينيرو: "هذا استمرار، وتوسع جغرافي، للهجمات المنهجية المنتشرة ضد المدنيين".
وأشارت المفوضية، أيضًا إلى أن قوات الأسد تواصل ارتكاب جرائم ضد الإنسانية- أكثر الأنواع خطورة ومنهجية من الجرائم واسعة النطاق ضد المدنيين- عبر المذابح والقتل المنهجي والتعذيب والاغتصاب والاختفاء القسري.
كانت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي، ذكرت أن عناصر "داعش" قتلوا ما يربو عن 670 سجينًا في الموصل، وارتكبوا انتهاكات مريعة في العراق ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.