يعمل بها منذ 4 سنوات.. «محمد»: كورونا لغى سفر السياحة العلاجية للهند

يعمل بها منذ 4 سنوات.. «محمد»: كورونا لغى سفر السياحة العلاجية للهند
- السلالة الهندية
- الهند
- فيروس كورونا في الهند
- كورونا في الهند
- السلالة الهندية
- الهند
- فيروس كورونا في الهند
- كورونا في الهند
آلاف من المرضى يغادرون بلادهم ويستودعون أسرهم في رحلة طويلة غير معلومة الأجل تنقلهم عبر القارات بحثًا عن العلاج لداء استعصى على الأطباء عندهم ووقفت أمامه وصفات العلاج الطبيعي عاجزة، ادخروا جزءًا من أموالهم واستقلوا طيارة إلى بلاد الهند، حيث نصحهم البعض بالعلاج هناك لانخفاض تكلفة العلاج هناك إلى أقل من 60 إلى 80% مقارنةً بالعديد من الدول الأخرى، التي توفّر خدمات السياحة العلاجية بنفس القدر من الجودة.
توقف رحلات السياحة العلاجية إلى الهند
منذ ديسمبر من عام 2019 وبعد أن أطلت جائحة فيروس كورونا برأسها على العالم، تغيرت موازين العديد من الأشياء، ولم يعد الباحثون عن العلاج بالخارج في إقبال كبير على تلك الخطوة، وفي دولة الهند التي تعد من الوجهات الرئيسية للكثير من المرضى الباحثين عن أفضل الخدمات الطبية بأسعار منخفضة، انحصرت طلبات الراغبين في العلاج بالخارج، خاصة مع تفاقم الأزمة هناك وظهور السلالة الهندية الجديدة ومشاهد الموت المنتشرة في أرجاء البلاد.
الهند تتميز بتكاليف علاج أرخص
منذ أربعة أعوام يعمل الشاب العراقي محمد كمال، في مجال السياحة الطبية في بلاده، يتولى التواصل مع العرب من كل الدول العربية الراغبين في السفر للعلاج في دولة الهند التي تشتهر برخص نفقات العلاج بها، مع تميزها بكوادر طبية مذات خبرة وكفاءة عالية، كانت الحجوزات مستمرة بشكل طبيعي حتى جاءت جائحة كورونا واختلف معها المشهد تماما.
«الآن في الوضع الحالي هناك حظر تام في دلهي منذ 9 أيام و في بعض مدن الهند، وحالات الإصابة بكورونا في ارتفاع مستمر والحجوزات معطلة لتوقف حركة الطيران»، يقول الشاب العراقي في بداية حديثه لـ«الوطن» عن طبيعة عمله في مجال السياحة العلاجية إلى الهند.
عمليات العظام والقلب وأنواع السرطانات في مقدمة الحجوزات العلاجية
تخصصات مختلفة كانت هي الأكثر إقبالا من جانب المرضى العرب الراغبين في العلاج بدولة الهند، أولها بحسب وصف«محمد» عمليات العظام والقلب والسرطانات، يليها أيضا عمليات النخاع الشوكي وعمليات أطفال الأنابيب وغيرها من العمليات الجراحية التي تحتاج إلى تكلفة عالية في البلدان الآخرى.
مدن هندية عدة كانت هي الأكثر إقبالا لرحلات السياحة العلاجية من جانب العرب الوافدين إلى الدولة الآسيوية، أولها العاصمة ثم مدن تشناي ونيودلهي وبنجلور وبونا، إلا أن الوضع الآن اختلف تماما حيث تفرض غالبية تلك المدن حظرا كليًا لاحتواء تفشي فيروس كورونا بين المواطنين ولم أحد يدخلها من الخارج وتعطلت الحجوزات الطبية كلها إلى الهند، بحسب وصف الشاب الثلاثيني الذي يعمل في مجال السياحة العلاجية إلى الهند.
وعن مصير العالقين في الهند الآن بعد تفشي الوباء هناك، أكد الشاب العراقي الأصل أنه لا يوجد أي عمليات إجلاء للمرضى في الوقت الحالي، ولكن يتداول البعض أخبار بأنه سوف يتم إجلاء المرضى قريبا.