«السر في النتانة».. تجار الأسماك يكشفون طريقة معرفة «الفسيخ» الفاسد

«السر في النتانة».. تجار الأسماك يكشفون طريقة معرفة «الفسيخ» الفاسد
الكثير من المصريين يفضلون تناول الفسيخ والرنجة ودائما ما يحرصون على شرائها وتخزين تلك الأسماك المملحة في أعياد شم النسيم، ومع إنتهاء فصل الشتاء، ولكن بعض السلع من الفسيخ والرنجة تسفر عن عشرات حالات التسمم الغذائي، ورصدت «الوطن» من خلال تصريحات من خلال تجار بالغرف التجارية وعاملين في مهنة بيع الفسيخ والرنجة.
قال محمد أحمد، فسخاني بوسط القاهرة، في تصريحات خاصة لـ«الوطن» إن هناك قواعد أساسية للتأكد من سلامة الفسيخ والرنجة، حتى لا تنخدع بفسيخ فاسد قد يؤدي إلى الوفاة أو الإصابة بحالة تسمم غذائي تسفر عن أعراض أخرى.
الفسيخ
وأشار محمد إلى أنه يمكنك معرفة عدم صلاحية الفسيخ، من خلال قطع السمكة جزأين بشكل طولي وإذا وجد تغيرا في لون اللحم من الأحمر الزاهي إلى البني المحمر أو الأحمر المزرق أو البني الداكن أو الأسود فهذا فسيخ فاسد، وذلك بسبب طريقة التخزين الخاطئة لتلك الأسماك في براميل صاج متآكلة من الصدأ، موضحا أنه يجب أن يكون السمك مُتماسكا والجلد سليما خاليا من أي علامات غريبة، فيمكنك التأكد من فسادها عن طريق فحص السمكة بأصابعك، فعند الضغط عليها سوف يسبب هبوط بلحم السمكة، ويكون ملمسها طري وسهل التفكك. وإذا تسربت المياه عند تقطيع سمك الفسيخ إلى جزأين تجد سوائل تشبه المياه تتسرب منها بشكل مبالغ فيه فأعلم أنها فاسدة.
بالإضافة إلى رائحة الفسيخ تكون مقبولة وتستطيع تمييز الجيد من الفاسد من خلالها أيضا. فإذا كانت الرائحة كريهة ونتنة، فهذا يدل على فساد السمك.
الرنجة
قال علي محمود، فسخاني بمنطقة الهرم، إنه يجب أن تكون السمكة متماسكة والجلد سليما خاليا من أي تشققات أو أن يكون لونه مختلفا عن اللون الذهبي الزاهي، ويجب أن يتأكد المشتري من ختم تاريخ الصلاحية الذي يوجد على سمكة الرنجة، لأنه يحدد صلاحيتها من قبل المصنع ومن المفترض أن يتأكد المشتري من البائع أنها كانت محفوظة في الفريزر في درجة حرارة 20 تحت الصفر.
وعند فحص سمكة الرنجة يتم الفحص في منطقة الخياشيم فكلما كانت حمراء وزاهية دل هذا على صلاحيتها، أما إذا كان لونها مختلفًا، ويوجد مخاط أو رائحة سيئة لها، فهذا دليل على فساد السمك.
تحذير طبي
وحذر الدكتور محمد سامي أخصائي تغذية من أكل الفسيخ والرنجة الفاسدة، فهما يتسببان في الإصابة بالتسمم في بعض الحالات نتيجة سوء عملية التخزين، فالأسماك عندما تترك لفترة طويلة تتلوث بالبكتيريا الضارة أو الطفيليات التي قد تتسرب إلى داخل الجسم مما يصيب الإنسان بأمراض مختلفة.