بايدن في خطاب الـ100 يوم: كورونا أهم الإنجازات.. ورسائل لروسيا والصين

كتب: سيد خميس

بايدن في خطاب الـ100 يوم: كورونا أهم الإنجازات.. ورسائل لروسيا والصين

بايدن في خطاب الـ100 يوم: كورونا أهم الإنجازات.. ورسائل لروسيا والصين

حمل خطاب الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمام الكونجرس الأمريكي، أمس، بمناسبة مرور 100 يوم على توليه السلطة، رسائل وخطوط عريضة عن السياسة العامة للرئيس الـ46 للولايات المتحدة، واستعرض فيه إنجازاته خلال مائة يوم منذ توليه منصبه، وتصدر خطاب المئة يوم لبايدن سياسته في التعامل مع أزمة كورونا، كما تطرق الخطاب الأول للرئيس الأمريكي أمام الكونجرس الوضع الاقتصادي الأمريكي، والتصعيد الروسي، والعلاقات الأمريكية مع الصين.

بايدن: أزمة كورونا الأسوأ منذ 100 عام على أمريكا

اعتبر الرئيس الأمريكي جو بايدن أن أزمة فيروس كورونا المستجد هي الأسوأ منذ مائة عام، مشيرًا إلى أن خطة التطعيم ضد «كوفيد-19» في الولايات المتحدة هي «واحدة من أعظم النجاحات اللوجستية» في تاريخ البلاد.

وأكد الرئيس الأمريكي، في الخطاب الذي نقلته معظم وسائل الإعلام في أمريكا والعالم، أن نسبة الوفيات نتيجة فيروس كورونا في الولايات المتحدة انخفضت بنسبة 80%، منذ يناير الماضي، موجها الشكر للكونجرس بمجلسيه على إقرار حزمة التعافي لمواجهة تداعيات كورونا.

وأضاف بايدن أن «أكثر من نصف البالغين تلقوا جرعة واحدة على الأقل»، وأن «الوفيات بين كبار السن انخفضت 80% منذ يناير الماضي»، مؤكدا أن هناك عملا لا يزال يتعين فعله للتغلب على الجائحة. وأوضح أنه وعد بتوفير 100 مليون جرعة لقاح خلال الـ100 يوم الأولى ولكن إدارته وفرت أكثر من 200 مليون بفضل تضامن الكونجرس، لافتا إلى أن اللقاحات متوفرة في كل أرجاء الولايات المتحدة والجميع مؤهلون للحصول عليها.

وأعلن جو بايدن أن الإدارة الأمريكية وفرت التمويل اللازم للشركات الصغيرة والمتوسطة المتضررة من أزمة كورونا عبر خطة التعافي، معتبرا أن ما تم خلال الـ100 يوم لمكافحته يعد «إنجازا كبيرا».

وأكد الرئيس الأمريكي أنه ما زال هناك عمل ينبغي القيام به للقضاء على الفيروس، موضحا أن الولايات المتحدة هي أكثر الدول تضررا من ناحية الوفيات 573 ألفا و381 حالة، والإصابات 32 مليونا و176 ألفا و51 إصابة وفق أرقام جامعة «جونز هوبكنز»، حتى إلقاء الخطاب أمام الكونجرس.

الوضع الاقتصادي الأمريكي في خطاب المئة يوم لـ«بايدن»

تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن، في الخطاب، بدعم الفقراء والطبقة الوسطي في الولايات المتحدة، وتمرير خطة لتوفير أكبر عدد من الوظائف منذ الحرب العالمية الثانية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة باتت على المسار الصحيح وحققت أكبر إنجاز لوجستي في التاريخ. وأضح أن إدارته تحركت خلال المائة يوم الأولى لإعادة ثقة الأمريكيين في قدرة «ديمقراطيتنا على تنفيذ الوعود».

وأشار بايدن إلى أن التزامه بإرسال مساعدات بـ1400 دولار للأمريكيين، وأكد: «قد نفذنا هذا الوعد».

وقال الرئيس الأمريكي إن الوظائف التي وفرتها إدارته خلال 100 يوم تجاوزت كل ما قدمه أي رئيس سابق في نفس المدة.

السياسة الأمريكية تجاة الدول الأخرى

أعلن بايدن أن الولايات المتحدة ستعمل مع حلفاءها لمواجهة تهديدات إيران وكوريا الشمالية من خلال دبلوماسية الردع الصارم، موضحًا "سنعمل مع حلفائنا ولا يمكن لدولة بمفردها مواجهة أزمات الإرهاب والابتزاز الإلكتروني والمناخ".

وقال بايدن: "لقد أبلغت الرئيس الصيني بأن الولايات المتحدة ستحتفظ بوجودها العسكري في المحيط الهادئ وأسيا، كما أوضحت للرئيس الروسي أن الولايات المتحدة لن تسعي للتصعيد لكن سيكون هناك رد على استفزازات موسكو".

وحول الوضع في أفغانستان، قال بايدن: "لم يكن من المفترض أن تمتد الحرب في أفغانستان إلى وقتنا هذا ولذا قررت سحب جنودنا لإنهائها".

جو بايدن والأزمات الأمريكية المحلية

محليا، شدد الرئيس بايدن على ضرورة مد جسور الثقة بين الشرطة وجميع الأمريكيين بدون استثناء، مؤكدا أنه على الكونجرس التحرك لتعديل قوانين مكافحة العنصرية، مطالبا بخفض بيع الأسلحة ومنع وصولها إلى المسيئين والمجرمين وتغليط العقوبة ضد من يحمل السلاح غير المرخص.

واعتبر بايدن أن اقتحام مبني الكابيتول "كان اختبارا للديمقراطية التي انتصرت في مواجهة العصابات، وكان علينا أن نواجه التحديات وإثبات أن الديمقراطية في الولايات المتحدة قوية ومستدامة".

وفي نهاية خطابه، وجه بايدن على ضرورة العمل على تعديل قانون الهجرة في البلاد، ليصبح مسارا مناسبا للملايين داخل الولايات المتحدة.


مواضيع متعلقة