أول زيارة خارجية لبايدن: عودة التحالف مع الأطلسي وقمة محتملة مع بوتين

كتب: ثروت منصور

أول زيارة خارجية لبايدن: عودة التحالف مع الأطلسي وقمة محتملة مع بوتين

أول زيارة خارجية لبايدن: عودة التحالف مع الأطلسي وقمة محتملة مع بوتين

أعلن البيت الأبيض، اليوم الجمعة، أن أول رحلة خارجية يقوم بها الرئيس جو بايدن، ستكون لحضور قمة مجموعة السبع في بريطانيا، في يونيو المقبل، تليها قمتا الناتو، والاتحاد الأوروبي في بروكسل.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض جين بساكي، إن أول رحلة لـ«بايدن» إلى الخارج «ستسلط الضوء على التزامه باستعادة تحالفاتنا وتنشيط العلاقة عبر الأطلسي، والعمل في تعاون وثيق مع حلفائنا وشركائنا متعددي الأطراف لمواجهة التحديات العالمية وتأمين مصالح أمريكا بشكل أفضل».

وخفض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، العلاقات الأمريكية التاريخية مع الحلفاء الأوروبيين والآسيويين، لكن «بايدن» شدد على الحاجة إلى إعادة بناء التحالفات التقليدية، وإعادة واشنطن إلى مركز المجموعات المتعددة الأطراف مثل مجموعة السبع.

ولم يذكر البيت الأبيضن ما إذا كان «بايدن» سيسعى أيضًا إلى تضمين قمة محتملة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال الرحلة.

وقد عرض بايدن، لقاء مع زعيم الكرملين، في دولة ثالثة، لمحاولة تحقيق استقرار العلاقات الأمريكية الروسية المتوترة على نحو متزايد.

وتعقد قمة مجموعة السبع في الفترة من 11 إلى 13 يونيو المقبل، في كورنوال بانجلترا. وقالت «بساكي» إن بايدن «سيعزز التزامنا بالتعددية، وسيعمل على دفع أولويات السياسة الأمريكية الرئيسية بشأن الصحة العامة، والتعافي الاقتصادي، وتغير المناخ، وإظهار التضامن والقيم المشتركة بين الديمقراطيات الكبرى».

وقال البيت الأبيض إن مجموعة السبع ستوفر أيضًا فرصة لإجراء محادثات ثنائية مع قادة آخرين لمجموعة السبع، بما في ذلك المضيف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.

وقالت «بساكي» إن قمة الناتو في 14 يونيو، ستشهد تأكيد بايدن «على التزام الولايات المتحدة بحلف شمال الأطلسي والأمن عبر الأطلسي والدفاع الجماعي. وسيناقش قادة الناتو كيفية توجيه الحلف نحو التهديدات المستقبلية وضمان المشاركة الفعالة في تحمل الأعباء».

وسيشارك بايدنن في قمة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لتأكيد «التزام واشنطن بشراكة قوية عبر الأطلسي تقوم على المصالح والقيم المشتركة»، على حد قولها.

وأضافت بساكي: «سيناقش القادة أجندة مشتركة لضمان الأمن الصحي العالمي، وتحفيز الانتعاش الاقتصادي العالمي، ومعالجة تغير المناخ، وتعزيز التعاون الرقمي والتجاري، وتعزيز الديمقراطية، ومعالجة اهتمامات السياسة الخارجية المشتركة».