النسخة الجديدة من "الطيور الغاضبة".. تعيد للنظام الحاكم قوته

النسخة الجديدة من "الطيور الغاضبة".. تعيد للنظام الحاكم قوته
كانت "الطيور الغاضبة"، طوال النسخ السابقة من اللعبة، في حالة من الثورة على الخنازير التي تسرق بيضها. تتعاون في مهاجمة مقار حكم الخنازير وقلاعها وتدك حصونها في حرب مستمرة قد لا تبدو لها نهاية. لكن شركة "روفيو" الفنلندية المطورة للعبة قررت أن يستعيد النظام الحاكم قوته وسطوته من جديد، خلال النسخة الجديدة التي أطلقتها في 27 من سبتمبر الجاري، خلال مؤتمر صحفي عقد في العاصمة التايوانية "تايبيه".
يمكن للمستخدمين في اللعبة الجديدة أن يلعبوا بالخنازير هذه المرة، بدلا من الطيور الغاضبة نفسها، لترتد الهجمات إلى الطيور التي ناضلت كثيرًا لتستعيد ما سلبته منها الخنازير.
ليس هذا فحسب، بل إن الخنازير لما هي عليه من هيئة، فهي بلا أرجل ولا أقدام، ومن ثم فهي تحتاج إلى مركبات خاصة تستخدمها في الهجوم على الطيور، لذلك عمل مطورو اللعبة على إضافة مركبات تساعدهم في هجومهم، لكن اللاعب هو من يقوم بتصميم هذه المركبات في مراحل مختلفة من اللعبة، بالاختيار من مجموعة من التصميمات المبتكرة.
تتكون اللعبة الجديدة التي أسماها المطورون "الخنازير الشريرة"، من 60 مرحلة أساسية، وبعدها 30 مرحلة أخرى تنفتح فقط في حالة الحصول على ثلاث نجوم ذهبية في المراحل الستين الأولى، وهي متوفرة على موقع جوجل وكذلك على أجهزة الآيباد، والسؤال هنا "هل سينتصر نظام الخنازير الشريرة الحاكم؟ أم تظل ثورة الطيور الغاضبة مستمرة؟".