قناصة وطائرات.. بريطانيا تنشر قوات «حلقة من الصلب» لتأمين جنازة فيليب

قناصة وطائرات.. بريطانيا تنشر قوات «حلقة من الصلب» لتأمين جنازة فيليب
بدأت الحشود في التجمع خارج قلعة «وندسور»، قبل جنازة الأمير فيليب اليوم، رغم مناشدة قصر باكنجهام للمشيعين أن يشاهدوها من المنزل.
وبدأ ضباط الشرطة المعرفون باسم «حلقة من الصلب» الانتشار حول قصر باكنجهام وقلعة «وندسور»، حيث تم إطلاق عملية أمنية وفي حالة تأهب قصوى للسيطرة على الآلاف من المشيعين الذين جاءوا لالقاء نظرة الوداع.
وتمّ تنظيف المصارف والأنهار المحيطة بالقلعة بحثًا عن التهديدات الأمنية، وفي لندن تمّ إغلاق جميع الطرق حول قصر باكنجهام.
وانتشر العشرات من رجال الشرطة -بعضهم مسلحون- وضباط الأمن، والدوريات في الحدائق المحيطة بالقصر وتحوم مروحية تابعة للشرطة في الأعلى.
وتوافد المئات من المعزين على وندسور بعد ظهر اليوم قبل جنازة الدوق في كنيسة سانت جورج في الساعة 3 مساءً.
في الوقت الذي فاق فيه الأمن والشرطة ووسائل الإعلام هذا الصباح عدد الجمهور بشكل كبير وتدخلت القطارات الفارغة من واترلو وبادينجتون إلى «وندسور»، بدأ الناس الآن في التدفق.
سيحضر مراسم التشييع التي ستتبعها موكبًا مدته ثماني دقائق تنفذها الأفواج العسكرية من القوات الجوية الملكية والجيش والبحرية، أفراد من عائلة الدوق المقربين.
وتمّ وضع حواجز فولاذية حول القلعة وتم وضع قناصة الشرطة على أسطح المنازل وقام ضباط مسلحون بدوريات في الشوارع.
وجرى إغلاق صناديق البريد وفحص صناديق القمامة ونزل الخبراء إلى المصارف للتحقق من وجود تهديدات كجزء من الحلقة الأمنية المكثفة.
وقال أحد رجال الأمن لصحيفة «ديلي ميل»: «قد تكون الجنازة في وندسور لكننا نتوقع حضور الكثير من الناس في قصر باكنغهام، كما حدث طوال الأسبوع».
ومن المتوقع أن ينزل الآلاف من المعزين في القصور الملكية في المملكة المتحدة لحضور جنازة الأمير فيليب اليوم.