القصة الكاملة لـ«سيدة المحكمة» من المشاجرة للبراءة: الستار أُسدل اليوم

القصة الكاملة لـ«سيدة المحكمة» من المشاجرة للبراءة: الستار أُسدل اليوم
- سيدة المحكمة
- نهي الإمام
- وليد عسل
- الحوادث
- أخبار الحوادث
- سيدة المحكمة
- نهي الإمام
- وليد عسل
- الحوادث
- أخبار الحوادث
في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين، 30 أغسطس 2020، أثار مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي الجدل، حينما ظهرت فيه سيدة وهي تعتدي على ضابط شرطة بمحكمة مصر الجديدة، وبعد أيام قليلة مرت على الواقعة، أمر المستشار حمادة الصاوي، النائب العام، بإحالة المستشارة نهى الإمام، عضو النيابة الإدارية، والمتهمة بالتعدي على الضابط إلى المحاكمة.
ونسب النائب العام للسيدة اتهامات إهانة أحد رجال الضبط، بالإشارة والقول أثناء تأدية وظيفته وبسبب تأديتها، وتعديها عليه بالقوة والعنف، ما أسفر عن إصابة الضابط بجروح، فضلًا عن إتلافها عمدًا أموالًا منقولة لا تملكها، ما ترتب عليه ضرر مالي.
وفي يوم 6 سبتمبر من عام 2020، قررت هيئة النيابة الإدارية، إحالة المستشارة نهى الإمام للمعاش، بعد إحالتها للجنايات في واقعة الاعتداء على الضابط، وجاء القرار بعد إطلاع مجلس إدارة الهيئة على تقارير طبية سابقة تؤكد معاناة «الإمام» من اضطرابات نفسية.
وعُقدت أولى الجلسات للمستشارة نهي الإمام، بعد أسبوع من الواقعة لمحاكمتها عما نُسب إليها من اتهامات تتعلق بإهانة ضابط شرطة أثناء تأدية عمله، والتسبب فى إصابته وإتلاف رتبته العسكرية وجهازه اللاسلكي.
وفي الجلسة الأولى، استمعت محكمة جنح النزهة للمحامي نادر نوري، دفاع الضابط المجني عليه في واقعة الاعتداء عليه من المتهمة نهى الإمام المعروفة إعلاميًا بـ«سيدة المحكمة»، وطلب الادعاء مدنيًا ضد المتهمة بمبلغ 101 ألف جنيه، على سبيل التعويض المدني المؤقت، مؤكدًا أن أركان الخطأ متوافرة في حق المتهمة، كما ورد بأقوال الشهود والفيديو بقيامها بتصوير الموظفين بالمخالفة للقانون.
وفي الجلسة الثانية، وقبل ساعات من نظر جلسة محاكمة «سيدة المحكمة»، أعلن محاميها أحمد مهران الانسحاب من مهمة الدفاع عن موكلته بقوله على حسابه بـ«فيس بوك»: «لا أحب الاستمرار في المسرحية الهزلية»، وقدم المحامي الجديد للمتهمة تقريرا طبيا للمحكمة يفيد بأن موكلته مريضة نفسيا، وطلب إعادة توقيع الكشف عليها، وطلب براءة موكلته، ودفع بكيدية الاتهام، وانتفاء القصد الجنائي، وبتناقض الدليل الفني مع الدليل القولي، وبطلان شهادة الشهود، وعدم معقولية الواقعة.
وأبدى المحامي نادر نوري، دفاع الضابط المجني عليه وليد عسل، اعتراضه، على تسمية قضية اعتداء المتهمة نهى الإمام على موكله، باسم «سيدة المحكمة»؛ قائلًا: «القانون سيد المحاكم»، وتم تأجيل الجلسة وقتها إلى يوم 21 أكتوبر من العام الماضي 2020.
وفي الجلسة الثالثة للمحاكمة تغيبت المتهمة نهى الإمام، عن ثالث جلسات محاكمتها أمام محكمة جنح النزهة، وحُجز القضية ليوم 28 أكتوبر للحكم، وفي جلسة الحكم عليها قررت هيئة المحكمة مد أجل النطق بالحكم إلى جلسة 18 نوفمبر من العام 2020.
وطلب محامي المتهمة يوم 18 نوفمبر بإحالة المتهمة للطب الشرعي، لتوقيع الكشف الطبي النفسي عليها، وحددت جلسة 31 ديسمبر، لورود التقرير، كما شمل قرار المحكمة، تحديد جلسة 10 ديسمبر، حال تخلفت المتهمة عن الذهاب للطب الشرعي.
وفي يوم الثلاثاء 31 ديسمبر 2020، أجلت محكمة جنح النزهة، محاكمة السيدة إلى جلسة 28 يناير المقبل، لحين ورود تقرير الطب الشرعي الخاص بتوقيع الكشف الطبي على المتهمة، وتغيبت المتهمة عن الحضور للجلسة، بينما حضر دفاعها، وكذا المحامي نادر نوري، دفاع الضابط المجني عليه.
وفي يوم 9 فبراير من العام الجاري، قالت مصادر مقربة من أسرة «سيدة المحكمة»، إن الطرفين تصالحا بعد تدخلات من مقربين؛ إذ اتفقا على التنازل عن القضايا المرفوعة بينهما أمام المحاكم.
وأوضحت المصادر، أن شقيق المستشارة نهى الإمام، كان صديقًا مقربًا للمقدم وليد عسل؛ إذ تدخل عدد من الأصدقاء المشتركين بينهما لإنهاء الأزمة بشكل ودي بعيدًا عن المحاكم، قبل جلسة الحكم.
ومدت محكمة النزهة النطق بالحكم على المستشارة نهى الإمام؛ لاتهامها بالاعتداء على المقدم وليد عسل، حارس محكمة مصر الجديدة، لحين وصول تقرير الطب الشرعي الخاص بها، حول مدى قواها العقلية.
وتسلمت هيئة المحكمة يوم 11 مارس 2021 التقرير، والذي أكد أن المتهمة سليمة وتدرك كل تصرفاتها.
وقضت محكمة جنح النزهة، برئاسة المستشار عمرو مختار، اليوم الخميس، ببراءة المستشارة نهى الإمام من اتهامها بالاعتداء على الضابط.