شباب المنشدين ينتظرون نفحات رمضان: ذِكر وشهرة

كتب: جهاد مرسى

شباب المنشدين ينتظرون نفحات رمضان: ذِكر وشهرة

شباب المنشدين ينتظرون نفحات رمضان: ذِكر وشهرة

حفلات الإنشاد الدينى لها عشاقها ومتابعوها طوال العام، لكن فى رمضان لها مذاق خاص، وتقام فى مختلف الأماكن، ويقصدها عدد كبير من المواطنين، الأمر الذى يمنح فرصة لشباب المنشدين الراغبين فى الوصول للجمهور فى أسرع وقت، وإثبات قدراتهم وإمكانياتهم الصوتية.

5 سنوات مضت على تكوين فريق «آل نادى» للإنشاد الدينى، تحديداً فى 2016 على يد الأخوين بهاء الدين نادى ويحيى نادى، حيث بدأ الأخ الأكبر بهاء الدين نشاطه كمنشد ومبتهل بعدة فرق عام 2005 ومثل مصر فى مسابقة دولية بالأردن عام 2010، كما عمل مدرباً للإنشاد الدينى بجامعة بنها، ومدارس الشبان المسلمين الخاصة ببنها.

«بهاء الدين»: أتمنى تسليط الضوء على الإنشاد الدينى بدلاً من «المهرجانات»

تعلم يحيى نادى الإنشاد وأحبه منذ نعومة أظافره من أخيه الأكبر، وتفوق كثيراً وأصبح منشداً للجامعات المصرية فى هذا المجال الذى كان لوالدهما الفضل فى توجههما له، حيث يعمل إماماً وخطيباً بوزارة الأوقاف، وبحسب «بهاء الدين» أحيت فرقة «آل نادى» العديد من الحفلات فى ربوع مصر وفى كل المناسبات الدينية، كما شاركت فى «مهرجان سماع» الدولى للموسيقى الروحية، وفى رمضان يكون الوضع أفضل حيث تقام حفلات ذكر وإنشاد فى مختلف الأماكن، وتكون فرصة لشباب المنشدين تحديداً لإثبات قدراتهم.

صعوبات تعترض طريق شباب المنشدين رواها «بهاء الدين»: «الإعلام يتجاهل المنشدين وفى الوقت نفسه يهتم بمطربى المهرجانات، وهو أمر لا بد من تغييره، فضلاً عن تجاهل البعض للأجور المادية للمنشدين، وهو أمر أيضاً غير مقبول، وأطالب صغار المنشدين بعدم التقليل من أنفسهم وقيمة الإنشاد، وعرض أنفسهم على الجهات المختلفة دون تقاضى أجر مُجزٍ».

ويأمل أعضاء فريق «آل نادى» أن يعود الإنشاد للريادة وأن يأخذ شباب المنشدين الفرصة وأن يتم تسليط الضوء عليهم لأن مصر جميلة وكبيرة بشبابها.

عمار محمود زين العابدين، 20 عاماً من محافظة الشرقية، شب على حب الإنشاد وبدأه من الإذاعة المدرسية، وأخذ يبحث ويتعمق فى هذا المجال ويشارك فى الحفلات المدرسية، ثم قرر التعرف على المقامات الموسيقية لصقل موهبته، وبمرور السنين انطلق فى هذا المجال: «تتلمذت على يد المنشد محمد عاطف، الشيخ محمود التهامى، الشيخ طه الإسكندرانى والمايسترو مصطفى النجدى».

تداعيات فيروس «كورونا» أثرت على الإنشاد الدينى، كغيره من المجالات، بحسب «عمار»، خاصة فى شهر رمضان: «اعتدنا فى رمضان إحياء مناسبات مختلفة فى المسارح والمساجد والأفراح، لكن الوضع اختلف فى رمضان الماضى والحاضر، وأكتفى شخصياً بإلقاء بعض وصلات الإنشاد فى المساجد، وأسعد بتشجيع المصلين على الذكر والصلاة على الرسول».

أصعب ما يواجه شباب المنشدين فى رأى «عمار»، أن جمهور الإنشاد الدينى محدود: «ملوش مستمعين كتير، مقارنة بمستمعى الأغانى الهابطة، وأتمنى الوضع يتحسن الفترة المقبلة».


مواضيع متعلقة