شريف خير الله: «أبويا كان بيدعي عليا في الصلاة عشان اسقط»

شريف خير الله: «أبويا كان بيدعي عليا في الصلاة عشان اسقط»
قال الفنان شريف خير الله، إن والدته كانت أكبر الداعمين له في دخوله مجال التمثيل، والتحاقه بمعهد الفنون المسرحية على عكس والده، «والدي رفض بشدة دخولي الوسط الفني، وكان يدعي في صلاته من أجل رسوبي في اختبارات معهد الفنون المسرحية»، وذلك خلال حواره في برنامج «خط أحمر»، مع الإعلامي محمد موسى، على شاشة «الحدث اليوم».
وأضاف «خير الله»، أن والدته ساعدته وساندته كثيرًا من أجل تحقيق حلمه بدخول المجال الفني، لأنها كانت تؤمن بموهبته، كما أن حياته تغيرت كثيرًا عقب وفاة والده، «بعد وفاة والدي حياتي اتغيرت بقيت أنا مش أنا ومليش ضهر أتسند عليه»، فوالده كان أكبر الداعمين له في حياته، وعرف قمية السند والضهر عقب رحيله، على حد قوله.
وأردف أنه عاش أول حب في حياته كان حينها يبلغ من العمر 16 عاما، وتاني قصة حين كان عمره 23 عاما، وهو «دا اللي كان الحب الحقيقي، وهو الحب اللي كان فيه نضج وتعاطف»، ولكن تزوج مرة وأنجب ابنه خالد يبلغ من العمر 17 عاما، وانفصل عن زوجته بعد 10 سنوات زواج، رغم كونها سيدة طيبة ولطيفة وبنت ناس، لكن لم يستطع الاستمرار في هذا الزواج، ويوجد تواصل بينهما حتى الآن.
وعن مدى إمكانيته ترك مجال الفن، رد: «مقدرش أبطل تمثيل دا خط أحمر»، وقال مازحا: «حتى لو خالد ابني طلب مني كده أضربه بالنار، مقدرش أبطل تمثيل، هو هيعمل زي أمه ويقولي بطل تمثيل أنت كل شوي بتسافر مكان تصور».