حالات محددة.. شروط صيام المتعافين من كورونا في رمضان

حالات محددة.. شروط صيام المتعافين من كورونا في رمضان
- رمضان
- كورونا
- متعافين كورونا
- لقاح كورونا
- فيروس كورونا
- عوض تاج الدين
- رمضان
- كورونا
- متعافين كورونا
- لقاح كورونا
- فيروس كورونا
- عوض تاج الدين
مع بداية شهر رمضان، والتحضيرات العديدة التي تسبقه، خاصة بسبب ارتفاع إصابات فيروس كورونا المستجد، ظهرت مخاوف وتساؤلات بين المتعافين من كورونا، بشأن قدرتهم على الصيام بالشهر الكريم.
عوض تاج الدين: يمكن للمتعافين الصيام في حالات محددة
تلك الإشكالية، علّق عليها الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي مقدم برنامج «حضرة المواطن»، الذي يعرض عبر شاشة «الحدث اليوم»، بقوله إنّه يمكن للمتعافين من كورونا الصيام في حالات محددة.
وأضاف تاج الدين أنّ المتعافي الذي ليست لديه أي أعراض مرضية أو صعوبة في التنفس أو مشكلات في الجهاز الهضمي أو أدوية بحاجة إلى الحصول عليها بشكل منتظم كل 6 ساعات أو 8 ساعات، يمكنه الصيام، وحال كان المتعافي بحاجة لسوائل أو الحصول على علاج أو لديه صعوبات في التنفس، فيستثنى من الصيام.
وأكد أنّ تلك المرحلة مهمة للغاية، وتفرض حرصا كبيرا، مؤكدا: «احتمال كبير الإصابات تزيد خلال فترة رمضان».
أستاذ فيروسات: المتعافون الذين يعانون من مضاعفات كورونا يمكنهم الإفطار
ومن ناحيته، أكد الدكتور أحمد شاهين، أستاذ الفيروسات، أنّ متعافي كورونا يمكنه الصيام بنسبة كبيرة، شرط استشارة الطبيب المعالج للتأكد من إمكانية ذلك.
وأضاف شاهين، لـ«الوطن»، أنّ هناك حالات محددة يمكنهم الصيام فيها، فالمتعافي الذي أصبح خاليا تماما من الفيروس وليس لديه مضاعفات، وقادرا على التحمل، يمكنه الصيام.
وزاد: «ممكن يكون عنده مضاعفات كورونا من الرشح أو ضيق التنفس أو آلام في المعدة أو طفح جلدي، وممكن يكون محتاج عقارات في أوقات محددة، وممكن يفطر في شهر رمضان، ويعوض الأيام دي بعدين».
ورجح أنّه إذا كان المصاب تعافي من كورونا منذ فترة قصيرة، وكان يعاني من سلالة قوية، وما زال غير قادرا على تحمل مدة الصيام، يمكنه الإفطار، وما دون ذلك عليه تأدية ركن الصوم، محذّرا من خطورة العائلات خلال أيام رمضان والتي تساعد في انتشار المرض.
الصحة العالمية: على المتعافين استشارة الأطباء
وسبق وردت منظمة الصحة العالمية بشأن علاقة الصيام وكورونا، حيث أكدت أنّه «لا يوجد حتى الآن أي دليل على أنّ الصيام قد يزيد خطر الإصابة بمرض كوفيد-19».
وأوضحت أنّه لا يوجود ما يمنع صيام الأصحاء، داعية المرضى المصابين والمتعافين للتشاور مع أطبائهم بهذا الخصوص، والتزام الجميع بالصحة النفسية: «يجب طمأنة الأشخاص بأنّه لا يزال بإمكانهم ممارسة طقوسهم واستقبال شهرهم الفضيل».
وأكدت منظمة الصحة العالمية، أهمية الالتزام بالإجراءات الصحية المتعارف عليها، مثل الابتعاد عن الآخرين بمسافة لا تقل عن متر وتجنب الأماكان المزدحمة والحفاظ على آداب العطس والسعال.