«المحشي والبط» والحلو كنافة.. أطباق رئيسية علي مائدة رمضان بالقليوبية

«المحشي والبط» والحلو كنافة.. أطباق رئيسية علي مائدة رمضان بالقليوبية
- القليوبية
- رمضان القليوبية
- عادات رمضان القليوبية
- شهر رمضان القليوبية
- أكلات رمضان القليوبية
- القليوبية
- رمضان القليوبية
- عادات رمضان القليوبية
- شهر رمضان القليوبية
- أكلات رمضان القليوبية
لا تخلو مائدة إفطار أول أيام رمضان فى «بيوت القليوبية»، من المحاشي بكافة أنواعها مع إعداد البط والفراخ والملوخية كوجبة رمضانية أساسية يتبعها أكل الكنافة والقطايف بأنواعها، والتى يتكرر إعدادها على مدار الشهر الكريم وبخاصة فى «أيام العزومات»، بينما تعد أطباق الفول والزبادي «سيد سحور» القليوبية بلا منازع.
المعلم إبراهيم حبشي أحد قدامي بائعي الفول ببنها يوضح: «أنه لاغني عن طبق الفول الذي نبيعه طوال العام كوجبة أساسية للمواطنين ولكن في رمضان ذلك الطبق يحمل ميزة خاصة كونة «مسمار البطن»، لذلك لايستغني عنه بالمنازل فهو الملك ورمضان كريم.
أما الكنافة فهي أحد أهم معالم رمضان بالقليوبية كما يقول محمود قمر أحد صناع الكنافة بخيوطها الدقيقة عن طريق استخدام «الكوز»، حيث يشهد إقبالا كبيرا طوال أيام الشهر الكريم نظرا لصناعتها بطريقته البدائية.
أما بالنسبة لعادات شهر رمضان في محافظة القليوبية فهناك مجموعة من العادات والتقاليد التي تقاوم الإندثار بعض الشئ في مواجهة التكنولوجيا والتقدم وإنتشار وسائل التواصل الإجتماعي، والتى يأتى من أهمها الإهتمام بعمل زينة رمضان، حيث تتزين الأزقة والشوارع بالزينات وتعليق فوانيس رمضان حيث يجمع الأطفال من السكان مبالغ مالية لشراء تلك الزينة وسط حالة من البهجة التي تسيطر علي الجميع.
كما لاتزال إقامة العزومات بين الأهل والعائلة والأقارب من أهم ملامح رمضان وبخاصة في القري التي لاتزال تمارس هذه العادات رغم تراجعها في المدن بشكل كبير.
من أهم العادات أيضا التجمع في المساجد والساحات الكبري للتقرب إلى الله والبعد عن المعاصى وخاصة في صلاة العشاء والتراويح وتليها الحلقات الدينية التى تستمر بعد صلاة التراويح لمدة لا تقل عن ساعة بالإضافة إلى استضافة المقرئين داخل المنازل لسماع القرآن الكريم وختمه، حيث يقرأ كل واحد منهم جزءًا، وكل ليلة فى منزل أحد الأشخاص حتى نهاية الشهر الكريم، وتراجع ذلك أيضا العام الماضى بسبب تفشى فيروس «كورونا».
ومن أهم العادات التى تشتهر بها محافظة القليوبية أيضا عن باقى المحافظات قيام كل عمدة قرية يرافقه الكبار والمشايخ بإنهاء الخصومات بين العائلات عن طريق عقد الجلسات العرفية فى منزل محايد ويتم الصلح بين العائلتين والتراضى لتعم الفرحة بين أهالى القرى.
كما تنشغل النساء وبخاصة فى القرى قبل انتهاء الشهر الكريم بأسبوع بالاتفاق فيما بينهن والتجمع فى أحد المنازل لعمل «الكحك والبسكويت»، ثم يقمن بتوزيع جزء منه على الفقراء.
ومن بين العادات والمظاهر الرمضانية التى اختفت تقريبا المسحراتي المعتاد في عدد من قرى المحافظة وذلك لعوامل عدة منها التطور الذى لحق بالعديد من القرى حيث أصبح «الإنترنت والدش» صديق أساسى فى منازل القرى علاوة على وجود الموبيلات، كما اختفت أيضا أفران صناعة «الكنافة البلدى» من الشوارع.