«الوطن» في المعز وخان الخليلي بعد ساعات من زيارة رئيس تونس .. فيديو

«الوطن» في المعز وخان الخليلي بعد ساعات من زيارة رئيس تونس .. فيديو
- المعز
- شارع المعز
- رئيس تونس
- الرئيس التونسي
- قيس سعيد
- زيارة الرئيس التونسي
- خان الخليلي
- الحسين
- المعز
- شارع المعز
- رئيس تونس
- الرئيس التونسي
- قيس سعيد
- زيارة الرئيس التونسي
- خان الخليلي
- الحسين
شوارع ضيقة ذات طابع أثري تحيطها منازل ومحال، مرت عليها عقود من الزمان، مهما نال التطوير من المباني المجاورة لها، تظل محتفظة بأصالتها، ثابتة لا تتغير، تخبئ داخل طيات حجارة أسوارها حكايات شهد عليها التاريخ، يأتي السياح من جميع بلاد العالم لزيارتها، والاستمتاع بمناظر المباني والمساجد التليدة، التي يكمن بها عبق التاريخ، والتي تجهز لاستقبال شهر رمضان الكريم بعد أيام قليلة، هنا منطقة المعز وخان الخليلي، التي زارها الرئيس التونسي قيس سعيد.
مساء السبت، شهدت مناطق المعز والغورية والخيامية، حضور الرئيس التونسي قيس سعيد، يرافقه وزير السياحة والآثار الدكتور خالد العناني، في جولة في بعض المواقع التاريخية بالقاهرة الفاطمية والمواقع التاريخية والدينية، بينها مسجد الحسين وشارع المعز.
تواجد الرئيس التونسي بالمنطقة الأثرية، جاء ضمن زيارته الأخيرة لمصر، حيث حل ضيفًا على مصر في زيارة رسمية لمدة 3 أيام، وذلك «في إطار ربط جسور التواصل وترسيخ سنّة التشاور والتنسيق بين قيادتي البلدين» على حد قوله، لذا حرصت «الوطن»، على التواجد هناك بعد نحو 6 ساعات من زيارة الرئيس التونسي لها.
بداخل شارع المعز تسيطر أجواء الاستعداد لشهر رمضان على المشهد، البائعون يفترشون بضاعتهم على يمين ويسار الطريق، استغلوا اقتراب موعد الشهر اتلكريم ، ليبتاعوا «زينة رمضان»، ولا حديث يعلو على زيارة الرئيس التونسي، للمكان والتي وصفها اسامة أمين بائع المجوهرات بالمنطقة التاريخية، «الراجل جه وكان مبسوط جدا مضايقش حد خالص بالعكس، أنا شوفته معدي قصادي وابتسمت له وهو كان وشه بشوش وبيضحك في وش الناس كلها وتحسه شبهنا».
على اليمين بعد تقاطع شارع المعز مع الشارع الرئيسي، مر الرئيس التونسي ذهابا وإيابا من أمام محل واجهة محل «محمود مؤمن» بائع العطور، الذي أشار له الرئيس التونسي، فرحب به الأخير على الطريقة المصرية، «قولتله يا مرحب بيك يا باشا نورت مصر والدنيا كلها».
يسعى «محمود» في لفت أنظار المارة، أمام محله عن طريق ورق صغير يعطره لينجذبوا لروائحه، ويستمر في حكي ما رآه خلال الجولة، «رئيس تونس كان جاي يتابع أجواء رمضان عندنا عاملة إزاي ويزور المكان التاريخي ده، وإحنا كأصحاب محلات وقفنا وسيبناه يتحرك براحته وسط الحرس بتاعه، وهو سلم على الناس كلها وكان لابس كمامة والكل هنا بصراحة كان فرحان بيه جدا».
المعز لدين الله الفاطمي أو «الشارع الأعظم وقصبة القاهرة» كما سمي قديمًا، شارع طويل سار فيه «قيس» ذاهبا وإيابا وسط حماية أمنية مكثقة سعيدا بما يراه من تراث تاريخي، وفي الطريق قابل عددا من أصحاب الحرف والمهن، الذين أشادوا بتواضعه ومن بينهم الشاب «جمال»، «راجل محترم ولذيذ، وكلنا صقفناله لما شوفناه وهو اتبسط أوي لما حس بسعادتنا، وصقفلنا هو كمان، ورحب بالناس كلها».
يروي جمال بائع العطور الشهير بـ«جيمي» لحظات وقوف الرئيس التونسي مع بعض المواطنين للاتقاط الصور، «اتصور مع الناس سيلفي وهو بيبتسم بكل تواضع الصراحة»، وهو ما وافقه الرأي فيه زميله محمد الاسكندراني، «كلنا حبينا رئيس تونس بصراحة كنا أول مرة نشوفه، راجل محترم واتصور مع الناس بكل تواضع عنده روح حلوة».
عدد كبير من السياح يسيرون بين حواري وأزقة منطقة خان الخليلي المجاورة لجامع الحسين، تأسر أعينهم مناظر الزخارف الإسلامية القديمة، والمباني العتيقة، وأيضًا بعض التحف وأشكال التماثيل التي يفترشها مصطفى سعيد، الذي تحدث حول رؤيته للرئيس التونسي، «افتكرنا إننا هنقفل عشان في رئيس دولة جاي وكده، واتفاجئنا إن محدش قالنا اقفلوا ولا حاجة، واشتغلنا بمنتهى الأمان، وهو جه سلم علينا وعدى وكان زي العسل ودخل جامع سيدنا الحسين وخرج بعد شوية والضحكة مفارقتش وشه».