خدعوك فقالوا مابيحبوش بعض في الغربة.. مواقف جدعنة للمصريين في السعودية

كتب: أنس سعد

خدعوك فقالوا مابيحبوش بعض في الغربة.. مواقف جدعنة للمصريين في السعودية

خدعوك فقالوا مابيحبوش بعض في الغربة.. مواقف جدعنة للمصريين في السعودية

الكثير يتحدث عن كيف كان المصريون لا يحبون بعضهم في «الغربة»، ولكن تلك الحالات قليلة جدًا، بعكس مواقف «الجدعنة» للمصريين الذين يقفون إلى جانب بعضهم البعض، وقفة رجل واحد، فإذا وقع أحدهم في أزمة يسندونه حتى يفوق منها، وعلى سبيل المثال قصة أحمد سمير، شاب مصري مغترب في المملكة العربية السعودية، والذي وقع على وصل أمانة قدره 150 ألف ريال، لأحد المستشفيات في العاصمة الرياض، لمحاولة إنقاذ صديقه الذي توفي في المستشفى.

جدعنة «أحمد» تخرجه من أزمته

بعد وفاة الشاب، وجد «أحمد» نفسه في مأزق كبير، ومطلوب منه دفع 150 ألف ريال سعودي وهو لا يملكهم، وحين علم شباب الجالية المصرية هناك، أقبلوا جميعًا على دفع المبلغ، ودشنوا حساب بنكي، وفي خلال 3 أيام فقط تمكنت الجالية المصرية من جمع المبلغ، ليمثلوا موقف عظيم في جدعنة المصريين مع بعضهم، وإنقاذ الشاب المصري من عقوبة الحبس بعدما وقع على مبلغ كبير لا يملكه.

المصريون جمعوا 400 ريال وأنقذوا أخوهم في الغربة

لم يكن موقف «أحمد»، هو الوحيد للجالية المصرية بالسعودية، بل قاموا بمواقف أخرى عظيمة أخرجت أشخاص مصريين من أزماتهم، إذ يحكي هاني حسين، أحد أفراد الجالية المصرية بالسعودية، أنه منذ عدة سنوات حدثت مشكلة لمواطن مصري من الفيوم، حيث  قام بالاصطدام في أحد الأشخاص بسيارته، وطالبه الشخص الذي تعرض للحادث بدفع 400 ألف ريال، وإلا سيتعرض لعقوبة الحبس، وبالفعل حكم عليه بـ 14 عاما إن لم يدفع «الدية»، وبعد 4 سنوات من السجن، تمكنت الجالية المصرية من جمع مبلغ 400 ألف ريال وإخراجه من الحبس،  ليعود إلى أهله في الفيوم بعد ذلك.

جمعوا مليون ريال في 10 أيام

ومن ضمن المواقف الأخرى، التي يحكيها «هاني»، كانت هناك مشاجرة بين زميلين في نفس السكن في السعودية، وانتهت تلك المشاجرة بمقتل أحد الأشخاص، وحكم على الآخر بدفع مليون ريال وإلا سيتم سجنه، وبالفعل تمكنوا من جمع المبلغ في خلال 10 أيام فقط.


مواضيع متعلقة