رمضانهم بخير.. فطار وسحور آدمي بمنزل «جبريل ونبوية»: بركة «حياة كريمة»

كتب: سمر صالح

رمضانهم بخير.. فطار وسحور آدمي بمنزل «جبريل ونبوية»: بركة «حياة كريمة»

رمضانهم بخير.. فطار وسحور آدمي بمنزل «جبريل ونبوية»: بركة «حياة كريمة»

قبل أن يصل قطار مبادرة «حياة كريمة» إلى محطة محافظة البحيرة، عانى أهل قرية «زاوية صقر» التابعة لمركز «أبو المطامير» من بيوت غير مسقوفة تهوي بمحتوياتها الرياح العاتية، لا تقوى على تقلبات الجو في ليالي الشتاء الممطرة، والحشرات تخرج من الترع قبل تبطينها تداهم المنازل فجرًا، الأمهات حائرات كيف يحمين أولادهن من مطر الشتاء وحرارة الصيف، ومائدتا الفطار والسحور تنقصها فرحة الشعور بالأمان تحت سقف محكم لا ينفذ منه الهواء البارد.

البيت مسقوف والجدران طلاؤها جديد

المشهد السابق، يعكس ملامح واقع صعب عاشته أسرة الحاج «جبريل جاد» وزوجته «نبوية محمود» سنوات طوال من قبل، حتى جاءت مبادرة «حياة كريمة» لتمحو من ذاكرتهم مر ما عاشوه، جدران البيت اختلفت ألوانها ولم تعد هاوية في مهب الريح، «في الشتا كنت بفضل سهرانة طول الليل ماسكة طبق كبير وحطاه فوق بناتي وهما نايمين عشان مياه المطر ما تقعش عليهم»، تروي الأم الستينية معاناة سنوات طوال مع فصل الشتاء، في بداية حديثها لـ«الوطن» حيث كان منزلهم مسقوقا بجريد النخل.

أرضيات مغطاة بـ«السيراميك» والجدران طلاؤها جديد، والسقف محكم من أعلى، هكذا أصبح منزل الحاج جبريل ابن قرية زاوية صقر التابعة لمركز أبو المطامير بمحافظة البحيرة بعد إعادة تأهيل البنية التحتية له ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» في العام الماضي ليأتي عليهم شهر رمضان الحالي وقد تبدل حالهم تماما، مائدتا الفطار والسحور تلتف الأسرة حولهما يغالبهم شعور بالارتياح والأمان على عكس السابق «بقينا عايشين في مكان آدمي فيه سقف وكل الكماليات وقاعدين ناكل مش خايفة من الحشرات تدخل علينا واتشرفنا قدام رجالة بناتي وولادهم»، بحسب وصف العجوز التي تتحدث بلكنتها الفلاحي.

رمضان دون معاناة

وصلة مياه تضخ الماء النظيف على مدار اليوم لا تنقطع في منزل الحاج «جبريل»، زادت سهولة الحياة على العجوز السبعيني وزوجته، لم يعد وضوء الفجر صعبا كما كان من قبل، «رمضان السنة دي مختلفة عن السنين اللي فاتت والبركة في رئيس الجمهورية وحياة كريمة»، بحسب وصفه.

 


مواضيع متعلقة