مصدر بالمالية: لا مساس بسعر أسطوانة البوتاجاز في التسعير الجديد للوقود

كتب: مارينا رؤوف

مصدر بالمالية: لا مساس بسعر أسطوانة البوتاجاز في التسعير الجديد للوقود

مصدر بالمالية: لا مساس بسعر أسطوانة البوتاجاز في التسعير الجديد للوقود

كشف مصدر مسئول بوزارة البترول والثروة المعدنية، عن مصير أسعار أسطوانات البوتاجاز في ضوء إعادة تسعير الوقود والمنتجات البترولية والذي يتم بشكل ربع سنوي.

وبحسب المصدر، الذي رفض ذك اسمه، فإنه لا مساس بسعر أنابيب البوتاجاز في التسعير الجديد للوقود، مؤكدا أن الوزارة مستمرة في سعيها لتوفير أسطوانة البوتاجاز للمواطنين بسعر أقل بكثير من سعرها الحقيقي.

وأكد المصدر للوطن، أن أسعار أنابيب البوتاجاز ستظل كما هي دون تغيرها أو المساس بها، خاصة وأنها تعد أساس للحياة في عدد من المنازل كما أنها الوسيلة الوحيدة التى يستخدمها عدد كبير من المواطنين في القرى والمدن، التي لم يصل لها الغاز الطبيعى.

وأشار إلى أن التسعير التلقائي للوقود لا ينطبق علي البوتاجاز وانما ينطبق على البنزين والسولار، ولكنه لا يمس بالغاز الطبيعي أو البوتاجاز.

وتبلغ تكلفة إنتاج اسطوانة البوتاجاز ما يقرب من 120 جنيها، لكن الدولة تدعمها بأكثر من نصف ثمنها، حيث توفر الدولة أسطوانة البوتاجاز بمبلغ 65 جنيه فقط لتكون متاحة لكافة المواطنين.

ويذكر أنه على الرم من توسع الدولة في توصيل الغاز الطبيعي للمنازل، فإنه يصعب إلغاء التعامل بأسطوانات البوتاجاز نهائيا، لأن هناك عددا كبيرا من المناطق التي لا يمكن توصيل الغاز الطبيعي إليها، تعتمد بشكل أساسي على اسطوانات البوتاجاز، وذلك نظرا لعدم القدرة علي توصيل الغاز الطبيعي لها بسبب عدد من الاشتراطات الفنية والسلامة الخاصة بكل منطقة.

وبحسب خبراء، فإن سعي الدولة إلى توصيل الغاز الطبيعي للكثير من المناطق في إطار مبادرة حياة كريمة، يصطدم بصعوبات في توصيل الغاز لبعض المناطق، بسبب مساحة وعرض الشوارع التي تقف حائلا أمام تنفيذ توصيلات الغاز بسبب اشتراطات السلامة التي تتطلب أن يسع الشارع دخول عربة إطفاء، وهو ما لا يتحقق على أرض الواقع في كثير من المناطق التي بنيت بغير تخطيط في أوقات سابقة.


مواضيع متعلقة