أسرة تنجب توأم بعد 7 سنوات حرمان.. «واحد مات والتاني عايز معجزة»

كتب: أنس سعد

أسرة تنجب توأم بعد 7 سنوات حرمان.. «واحد مات والتاني عايز معجزة»

أسرة تنجب توأم بعد 7 سنوات حرمان.. «واحد مات والتاني عايز معجزة»

7 سنوات من التوتر والانتظار، والتنقل من طبيب إلى آخر، وإجراء بعض العمليات على أمل أن تنجح الأسرة في إنجاب طفل، يملأ البيت بهجة وسرورا، ويقتل الوحدة الموجودة في المنزل، ومنذ عام ونصف، أتى الفرج بسماع عماد علي، خبر حمل زوجته لطفلين توأم، لدرجة أن الدموع نزلت على خديه من الفرحة كأنه أسعد إنسان في العالم، حسب وصفه لـ «الوطن».

منذ 6 أشهر، أنجبت الأم التوأم، وأطلقوا عليهما اسم «يوسف» و«محمد»، الأول وضع في الحضانة لمدة أسبوعين فقط، وتوفي نتيجة التهاب رئوي حاد، حمد «عماد» ربه، ورضي بطفل واحد فقط، ولكن منذ شهرين فاجأته صاعقة كبرى بإصابة ابنه الثاني «محمد»، بضمور في العضلات، ما يعرضه للوفاة في أي وقت، وبعد عمل الأشعة المطلوبة أصبح الأب بحاجة إلى توفير علاج من خارج مصر، قيمته 34 مليون جنيه، لإنقاذ طفله الثاني من الموت.

رحلة الأسرة من اللهفة إلى الإنقاذ

تبدلت الأحوال، فبعد أن خرجت الأسرة من سنين «اللهفة»، والاشتياق للإنجاب، دخلوا في رحلة جديدة لإنقاذ طفلهم من الموت، ويحكي «عماد»، أنهم ذهبوا للعديد من الأطباء والجميع أكد الإصابة بمرض ضمور العضلات، مشيرًا إلى أنه لا يقدر على تكلفة العلاج نهائيًا، مضيفًا: «عملت لابني رسم عضلات زي ما طلبوا الدكاترة وأكدوا إصابته بضمور في العضلات، ولو ما اتعالجش في أسرع وقت ممكن للأسف يموت، ومش عاوز أتقهر على أولادي الاتنين، كفاية اللي راح».

«عماد» يناشد وزارة الصحة لعلاج طفله

يناشد «عماد»، وزارة الصحة بعلاج طفله، صاحب النصف عام، على نفقة الدولة، لأنه لا يقدر على تكلفة العلاج الباهظة، مشيرًا إلى أنه يتمسك بأمل بسيط لعلاج الطفل، متابعًا: «بناشد كل مؤسسات الدول إنهم يساعدوني في علاج ابني الوحيد، وماعرفش ربنا ممكن يكرمني تاني بأطفال ولا لا».


مواضيع متعلقة