حقيقة ارتداء خالد النبوي الشال الفلسطيني داخل المعبد اليهودي

حقيقة ارتداء خالد النبوي الشال الفلسطيني داخل المعبد اليهودي
- خالد النبوي
- الفنان خالد النبوي
- الشال الفلسطيني
- النبوي
- المعبد اليهودي
- موكب نقل المومياوات الملكية
- خالد النبوي
- الفنان خالد النبوي
- الشال الفلسطيني
- النبوي
- المعبد اليهودي
- موكب نقل المومياوات الملكية
«المعبد اليهودي»، أثر بزر ضمن 20 موقعا تجول فيهم الفنان خالد النبوي، داخل أحداث الفيلم التسجيلي «مصر الحضارة» الذي عُرض في احتفالية موكب نقل المومياوات، ليتصدر بعد ساعات قائمة التريندات بموقع التدوينات القصيرة «تويتر»، على خلفية استخدام رواد السوشيال ميديا لقطات لـ«النبوي» مرتديا شالاً زاعمين أنه فلسطيني وذو دلالة معينة، لكن الأمر ليس حقيقيا كما روج له.
أماكن ظهر بها خالد النبوي بالشال
ولعل من بين التعليقات المدونة على «تويتر»، ما كتبه حساب يحمل اسم محمد أشرف المصري: «الشال الفلسطيني في المعبد اليهودي من خالد النبوي لازم تتبروز ويترفعله القبعة»، بجانب تأكيد عدد من المتابعين على الجملة التي رددها «النبوي» داخل معبد إلياهو هانبي وهي «لا تسرق، لا تشتهي ما يملكه جارك».
وفي حقيقة الأمر، ظهر «النبوي» بالشال ذو اللون الأحمر المخطط بالأبيض في المكان الأول الذي عُرض بالفيلم التسجيلي، داخل منطقة «هرم زوسر» وليس المعبد اليهودي كما زعم رواد السوشيال ميديا.
أما اللقطة الثانية التي طل بها المهاجر خالد النبوي، بالشال ذو اللون الأسود، كان مكانه «مقبرة واحتي» المكتشفة في أواخر ديسمبر عام 2018، مستخدما وقتها إحدى الجمل المعبرة، والتي مضمونها: «أطعم الخبز لمن لا حقل له واترك وراءك أثرا طيبا يبقى أبد الدهر».
وبالنسبة للمعبد اليهودي، فكان المكان الرابع لـ«النبوي» بعد زيارته منطقة مشروع تخفيض منسوب المياه الجوفية بمنطقة كوم الشقافة، وحينها التقى بماجدة هارون، رئيس الطائفة اليهودية في مصر، ولم يظهر بأي «شال» بحسب ما زعم رواد «تويتر»، لكنه ردد نص ضمن النصوص المكتوبة داخل معبد إلياهو هانبي بالإسكندرية، ومضونها: «أكرم أباك وأمك لا تخطئ لا تسرق لا تشهد على قريبك لا تشتهي ما يملكه جارك».
دلالة ارتداء الشال في الفيلم التسجيلي
وعن دلالة «الشال» الذي ارتداه خالد النبوي بالفيلم التسجيلي بمنطقتي «هرم زوسر» و«مقبرة واحتي»، أكد الباحث الأثري عماد مهدي لـ«الوطن»، أنه ليس له أي مدلول تراثي، وهو الشال البدوي الذي يحتمي به أهل الصحراء والواحات من حرارة الشمس.
اقرأ أيضا: خالد النبوي.. احتفاء واسع بمشاركته في موكب نقل المومياوات: صوت وفخامة
كما أوضح بسام الشماع، المرشد السياحي، لـ«الوطن»، أن «الشال» مصنف ما بين العربي والفلسطيني والبدوي، ويعد اختيار رائع من «النبوي»، المتمتع بهدوء الصوت والبساطة غير المبالغة.